باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: المغاربة و… ترمضينة رمضان
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: المغاربة و… ترمضينة رمضان
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

المغاربة و… ترمضينة رمضان

فريق التحرير أبريل 1, 2024
شارك
شارك

ساقتني الظروف إلى المدينة العتيقة بالعاصمة، قبل أذان المغرب بأقل من ساعة…
لم أزر هذا المكان خلال الإفطار ما يربو على عقد من الزمن، فاكتشفت أن لا شيء قد تغير من عادات المغاربة؛ ما زالوا يتصرفون كسابق عهدي بهم: يقتنون المؤن والسلع الكثيرة، من فواكه وحلويات وتمور وأعاصير… يسارعون الزمن محملين بكل ما لذ وطاب، ومؤكدين المثل المغربي القائل “العين كتاكل قبل الكرش”.

اكتشفت أيضا أن عراكات ومسابات ومشادات المواطنين الكلامية ما زالت هي نفسها، حتى لا أقوا أنها قد تضاعفت عما كانت عليه من قبل. دامت خرجتي أقل من ساعتين، إلا أنه كان وقتا كافيا كي أكون شاهد عيان على ثلاثة نزاعات، انتهت إحداها بالتشابك بالأيدي والتراشق بكل ما وقع تحت أيدي المتنازعين من تفاح وإجاص وبرتقال. فقد كانا في حالة من الغضب تمنعهما من التفكير في عواقب ما كانا يفعلانه. أما عن كمية السب والشتم والكلام النابي ولعنة الوالدين والذات الإلهية، فحدث ولا حرج.

لم تفلح لا دعوات بعض المواطنين لهما بالتوقف عن المسابة، ونحن نعيش أجواء رمضانية، ولا تدخل البعض الآخر لإبعادهما عن بعضهما، ليتشابك المتخاصمان في النهاية بالأيدي، ويوسع أقواهما الآخر ضربا ورفسا بالقدم، بعدما تمكن من إسقاطه أرضا، وكأنه فوق حلبة ملاكمة. الأمر الذي اضطر المارة إلى الاستنجاد بالشرطة لفض النزاع. وفي الأخير، حمل الإسعاف أحدهما إلى المستشفى، في حين سيق الثاني إلى مخفر الشرطة أمام استنكار الجميع لما وقع أمامهم.

عادة، نسمي نحن المغاربة ما وقع ب “الترمضينة”، يصاب بها كل شخص “مقطوع” أو مدمن، سواء على القهوة أو الشاي أو السجائر أو غيرهم. يشعر بصداع على مستوى دماغه وتتغير نفسيته ونسبة الأدرنالين في جسمه. الشيء الذي يجعله عرضة للغضب السريع، ويصبح غير قادر على التحكم في مشاعره وأعصابه وبالتالي في تصرفاته أيضا. هي حالة نفسية تستدعي قوة الشخصية والإرادة للتغلب عليها، حسب أطباء الجهاز العصبي والأخصائيين النفسيين. لكن بعض الناس يغالون أحيانا، ويضعون “ترمضينتهم” وكل تصرفاتهم السيئة على حساب تأثير الصيام عليهم.

لقد عززت خرجتي تلك فكرة لطالما راودتني خلال السنوات الأخيرة، ألا وهي أن رمضان لم يعد كما كنا نعيشه ونحن صغارا. لقد تغير كل شيء، تحضيراته وأجواؤه وسلوكيات الناس أيضا، بل وحتى ليالي التسامر الرمضانية التي كنا نقضيها بعد عودة الكبار من صلاة التراويح. لقد تغيرت أشياء كثيرة وأصبحت أخرى باهتة وفقدت طعمها وحلاوتها، وربما فقد رمضان معها بعضا من أهميته الروحية أيضا. نعم، ما زال الجميع يصوم رمضان، ولكنه عند الكثيرين مجرد إمساك عن الأكل والشرب أكثر منه فرصة للتقرب إلى الله. فهل تراهم يصومون لأن هذا الشهر هو شهر المغفرة والعتق من النار وكسب الحسنات، أم لأنه عادة اجتماعية وجدوا آباءهم وأجدادهم يتبعونها؟ موضوع للنقاش.

كل شيء تغير إلا “ترمضينة” رمضان عند البعض، فلم يؤثر عليها الزمن ولا التطور والنمو الذي عرفه المجتمع المغربي خلال السنوات الأخيرة.

لطيفة بجو

قد يعجبك أيضًا

دوريات أمنية مشتركة بين المغرب وإسبانيا لمكافحة الهجرة غير النظامية نحو الكناري

المغرب يعزز منظومته الصحية بافتتاح 15 مستشفى عمومياً جديداً بطاقة 3000 سرير

المغرب ينضم إلى فريق عمل البيت الأبيض لتعزيز الأمن استعداداً لكأس العالم 2026

إضراب وطني للعدول يشلّ الخدمات ابتداءً من 13 أبريل احتجاجاً على مشروع قانون 16.22

سخان ماء يتسبب في فاجعة أسرية بحي مسنانة في طنجة

فريق التحرير أبريل 1, 2024 أبريل 1, 2024
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?