بينما يقترب عيد الأضحى، تعود مشكلة غلاء الأغنام لتطفو على السطح مجددًا، مما يثير تساؤلات عديدة حول فعالية الدعم الذي تقدمه الحكومة. ويعتبر هذا الموضوع جوهرياً لأغلب المواطنين، حيث أن الأسعار المرتفعة تفوق بشكل كبير القدرة الشرائية للعموم.
وعلى الرغم من أن الدولة تمنح دعمًا ماليًا يصل إلى 500 إلى 600 درهم لكل رأس من الأغنام، والذي يُعطى للشركات المستوردة، إلا أن عدم ظهور أثر الدعم في السوق يثير استفسارات حول كيفية توجيه هذه الدعم بشكل أكثر فعالية، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لا يتم تقديم هذا الدعم مباشرة للمربين المغاربة، الأمر الذي قد يسهم في تحقيق توازن أكبر في السوق وتخفيف العبء عن جيوب المواطنين.
إذاً، هل يجب على الحكومة أن تعيد النظر في سياساتها المتعلقة بدعم قطاع تربية الأغنام؟ وهل يجب أن تكون هناك استراتيجيات جديدة لتوجيه الدعم بشكل أكثر فاعلية وشمولية؟ هذه التساؤلات تبقى مطروحة، مما يجعل من الضروري بحث الحلول الممكنة للتصدي لهذه المشكلة الملحة.
فردوس الحيولي

