حذرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بالولايات المتحدة من عاصفة شديدة من الشمس، قد تؤدي إلى تأثيرات على الاتصالات في أميركا وكندا. يعتبر هذا التحذير الأول من نوعه منذ 19 عامًا، ما يجعله موضوع اهتمام كبير للعلماء والمسؤولين.
وأوضحت الإدارة أن تلك العاصفة تنبعث منها توهجات قوية من الإشعاع الشمسي العالي الطاقة، مما يزيد من احتمال انقطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية، مما يجعل العالم يتأهب لمواجهة تحديات محتملة في هذا الصدد.
ويمكن رؤية أضواء تلك التوهجات القوية عبر أجزاء من الولايات المتحدة وكندا، مما يثير قلقًا بشأن تأثيراتها المحتملة على الأنظمة الاتصالية والتكنولوجية.
وفي بيان أصدره مركز التنبؤ بالطقس الفضائي، تم الإشارة إلى وجود مجموعة كبيرة من البقع الشمسية أنتجت العديد من التوهجات الشمسية منذ الأربعاء، مما يعزز احتمال حدوث العواصف المغناطيسية على الأرض.
ومع دخول الدورة الشمسية الخامسة والعشرين، ينبغي التنبه للتأثيرات المحتملة لتلك العواصف على الأنظمة الفضائية والتكنولوجية، والاستعداد لمواجهة أي تحديات قد تنشأ عنها.

