تعد جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء منذ تأسيسها في عام 2002، منصة لتكريم الجهود الدولية في مجال الحفاظ على الموارد المائية وتثمينها. وعبر السنين، تم تسليم الجائزة في مدن مختلفة حول العالم مثل كيوتو، المكسيك، إسطنبول، مرسيليا، دايغو جيونغ بوك في كوريا، برازيليا، ودكار.
وتم تسليم النسخة الثامنة من الجائزة خلال حفل افتتاح المنتدى العالمي العاشر للماء في بالي بإندونيسيا اليوم الاثنين. وحصلت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) على هذه الجائزة المرموقة، حيث قام رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، بتسليمها. ويرافق السيد أخنوش وفد مغربي رفيع المستوى يضم وزير التجهيز والماء السيد نزار بركة، للمشاركة في أشغال المنتدى.
وتم إحداث الجائزة تخليداً لذكرى الملك الحسن الثاني، وتكريماً لرؤيته الاستراتيجية في حماية وتدبير الموارد المائية بشكل مستدام. ويتم منح الجائزة خلال الجلسة الافتتاحية لكل دورة من المنتدى العالمي للماء، وذلك تقديراً للمبادرات التي تعزز حماية الموارد المائية، وتحسين تدبيرها، وإعادة استخدام المياه العادمة، والتحسيس بأهمية التحديات المائية العالمية.
وعلى مر السنوات، حازت العديد من الشخصيات والمنظمات على الجائزة، من بينهم الرئيس السابق للوكالة الوطنية للماء بالبرازيل جيرسون كيلمان والوزير المصري السابق للموارد المائية والري محمود أبو زيد والمدير السابق للتطوير في مجموعة “دي اتش اي” للماء والبيئة توركيل جونش كلاوسن. كما فاز بها عبد اللطيف يوسف الحمد، رئيس الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ومرصد الصحراء والساحل، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ومنظمة تنمية نهر السنغال.
وتسلط جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء الضوء على الإجراءات النموذجية المتخذة عالميًا في مجال الحفاظ على الموارد المائية، مما يعكس التزام المغرب المستمر بالاستدامة البيئية والأمن المائي، وهي رهانات أساسية لرفاهية الأجيال القادمة.

