باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: جدلية الهوية بين العلمانية والإسلامية.. قراءة في تصريحات التوفيق ورد بنكيران
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: جدلية الهوية بين العلمانية والإسلامية.. قراءة في تصريحات التوفيق ورد بنكيران
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

جدلية الهوية بين العلمانية والإسلامية.. قراءة في تصريحات التوفيق ورد بنكيران

هيئة التحرير ديسمبر 3, 2024
شارك
شارك

شهد المغرب مؤخرًا جدلًا واسعًا حول طبيعة هويته الدستورية، بعد تصريحات وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، التي أشار فيها إلى أن المغرب يمكن اعتباره دولة علمانية في بعض مظاهره، خصوصًا من حيث احترامه للحريات وضمان الحقوق. هذه التصريحات أثارت ردود فعل متباينة، كان أبرزها رد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق وأمين عام حزب العدالة والتنمية، الذي شدد على أن المغرب دولة إسلامية وفقًا لما ينص عليه الدستور، وأن الملك محمد السادس، بصفته أمير المؤمنين، يجسد المرجعية الدينية للدولة.

الدستور المغربي لعام 2011 ينص بوضوح على أن “المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة”، وأن “الإسلام دين الدولة”، مع التأكيد على احترام التعددية الثقافية والدينية. هذا النص يفتح المجال لقراءات مختلفة حول طبيعة الدولة المغربية. فمن جهة، يمكن للبعض التركيز على المرجعية الإسلامية كإطار شامل يحكم جميع مظاهر الدولة. ومن جهة أخرى، يمكن اعتبار التزام الدولة بالحريات الفردية والتعددية نوعًا من العلمانية الناعمة، التي تتعايش مع الخصوصية الدينية.

تصريحات التوفيق تبدو أقرب إلى قراءة وظيفية للدولة المغربية، التي تسعى إلى التوفيق بين مبادئها الإسلامية ودورها كدولة حديثة. فالإشارة إلى “العلمانية” هنا قد تعكس الجانب العملي الذي يعتمد على ضمان الحريات وتطبيق القانون بعيدًا عن التحيز الديني، دون أن يعني ذلك التخلي عن الهوية الإسلامية. لكن هذا الطرح أثار حفيظة بنكيران، الذي يرى أن أي محاولة لوصف المغرب بالعلمانية، ولو ضمنية، تهدد ثوابت الأمة المغربية، التي تستند إلى الإسلام كمرجع أساسي في الحكم والتشريع.

إن الجدل حول العلمانية والإسلامية في المغرب يعكس واقعًا مركبًا يعيشه المجتمع المغربي. فمن جهة، هناك التمسك بالثوابت الدينية التي تعد ركيزة أساسية للهوية الوطنية. ومن جهة أخرى، هناك حاجة للتكيف مع المتغيرات العالمية وضمان الحريات الفردية. هذا التوازن الحساس هو ما يجعل النقاش حول هوية الدولة يتجدد كلما طرأت تصريحات أو مواقف تثير هذه الأسئلة العميقة.

في النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يمكن للمغرب أن يواصل مساره كدولة إسلامية مرجعية، مع الحفاظ على مكانته كدولة حديثة تحترم التعددية والحريات؟ أم أن هذا التوازن سيظل محل جدل بين التيارات السياسية والفكرية المختلفة؟

قد يعجبك أيضًا

واشنطن تعيد توصيف سبتة ومليلية كـ”جيوب” تحول دبلوماسي يعزز موقف المغرب

محطات الوقود بطنجة والضواحي تحافظ على أسعار مرتفعة رغم التراجع الوطني

الزلزولي يتوج بجائزة أفضل لاعب في ريال بيتيس للشهر الثاني توالياً

الملك محمد السادس يدين الاعتداء الإيراني على البحرين ويؤكد دعم المغرب لأمنها واستقرارها

الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تنبه إلى انتشار عروض زائفة لتشغيل المغاربة في أوروبا

هيئة التحرير ديسمبر 3, 2024 ديسمبر 3, 2024
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?