باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: طنجة العالمية… بين الحلم والواقع
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: طنجة العالمية… بين الحلم والواقع
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

طنجة العالمية… بين الحلم والواقع

هيئة التحرير فبراير 28, 2025
شارك
شارك

طنجة، المدينة التي طالما شكلت بوابة المغرب نحو العالم تجسد بعمق طموح المملكة نحو الحداثة والتطور، مشاريع ضخمة تم إطلاقها لتعزيز مكانتها كوجهة اقتصادية وسياحية وعلى رأسها القطار الفائق السرعة (TGV)، الذي شكل منذ انطلاقه قفزة نوعية في البنية التحتية للمملكة، هذا المشروع الذي استقبله المغاربة بالتصفيق، أصبح اليوم شرياناً حيوياً يربط بين طنجة وباقي المدن الكبرى، مسهلاً تنقل السياح، رجال الأعمال، والمسافرين المغاربة بين الشمال ووسط المملكة المغربية.

لكن، وسط هذا الإنجاز تقف طنجة أمام مشهد يتنافى مع طموحاتها العالمية نجد مدخل المدينة الذي يشكل الانطباع الأول لزوارها، يعاني من فوضى عمرانية صارخة مثلاً منازل عشوائية تفتقد إلى أدنى معايير الجمالية وأزقة غير منظمة، ووضع بنيوي يعكس غياب التخطيط المحكم، هذه الصورة تصبح أكثر قتامة مع المشهد الذي يصاحب ركاب القطار وهم يقتربون من المدينة، نجد الواد الحار ومجاري الصرف الصحي المكشوفة تمتد بمحاذاة السكة، مشوهة جمال المشروع ومؤثرة على صورة المدينة في أعين كل القادمين إليها لأول مرة.
السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو أين المسؤولون عن هذا الوضع؟ كيف يمكن لمدينة مرشحة لاستضافة كأس العالم أن تسمح باستمرار هذه الاختلالات العمرانية؟ كيف يعقل أن يكون القطار وسيلة تنقل رئيسية للمسؤولين والسياسيين، ومع ذلك يمرون يومياً أمام هذه المشاهد دون أن يحركوا ساكناً؟
إن التحضيرات لاستضافة كأس العالم تستوجب استعدادات على جميع المستويات وليس فقط على مستوى البنية التحتية الرياضية، فالمدن المستضيفة ليست مجرد ملاعب بل هي وجه حضاري يعكس صورة المغرب أمام العالم، وإذا كانت طنجة تطمح فعلاً إلى أن تكون مدينة عالمية كما نريدها، فإن معالجة هذه الاختلالات لم يعد خياراً بل أصبح ضرورة ملحة.
الملايير التي ترصد للمشاريع الكبرى يجب أن تنعكس على المشهد العام للمدينة وعلى جودة الحياة وأيضاً على صورة طنجة التي يفترض أن تكون واجهة مشرفة للمغرب.
اليوم، المسؤولية تقع على عاتق كل من له دور في تدبير الشأن المحلي، من مجالس منتخبة إلى سلطات تنفيذية، لإيجاد حلول عاجلة لهذه الاختلالات، لأن طنجة تستحق أن تكون في مستوى تطلعات أبنائها وطموحات بلد يسعى إلى الريادة.

قد يعجبك أيضًا

الوكيل العام يكشف تفاصيل عملية تزوير الأوراق الانتخابية في قضية “الصاك”

قيود جديدة تعيد صياغة مسار تجنيس الصحراويين.. الأبعاد والدلالات

صراع الجغرافيا والثروة: كيف يُشعل جبل “تروبيك” ملف الحدود البحرية بين المغرب وإسبانيا؟

عاجل من طنجة.. تقديم عمدة المدينة منير الليموري أمام الوكيل العام

القصر الملكي الإسباني يعلن زيارة رسمية للملك فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية منتصف أكتوبر

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?