يشهد شهر رمضان ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات هدر الطعام، حيث تُرمى كميات كبيرة من الوجبات في القمامة، إما نتيجة تحضير كميات تفوق الحاجة، أو بسبب سوء تخزين الفائض، مما يحول دون الاستفادة منه لاحقًا.
ويثير هذا السلوك جدلًا واسعًا من منظور صحي وديني، إذ يؤدي الإفراط في إعداد الطعام إلى اختلال في العادات الغذائية، كما يتعارض مع تعاليم الإسلام التي تدعو إلى الاعتدال وتجنب الإسراف.
ولتقليل هدر الطعام خلال الشهر الفضيل، يصبح من الضروري نشر الوعي حول أهمية الاستهلاك الرشيد، وتشجيع ممارسات مسؤولة مثل التخطيط المسبق للوجبات، وإعادة استخدام الفائض بطرق مبتكرة، مما يعزز ثقافة الاستدامة وروح التكافل الاجتماعي.


