باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: في العيد.. الجلابة المغربية عنوان الأناقة والهوية
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: في العيد.. الجلابة المغربية عنوان الأناقة والهوية
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

في العيد.. الجلابة المغربية عنوان الأناقة والهوية

هيئة التحرير أبريل 1, 2025
شارك
شارك

يعتبر الجلباب المغربي الرجالي من أبرز رموز الهوية الثقافية للمغرب، حيث يظل هذا اللباس التقليدي حاضرًا بقوة خلال المناسبات الدينية، وعلى رأسها عيد الفطر وعيد الأضحى. ففي صباح يوم العيد، يحرص الرجال من مختلف الأعمار، من الأطفال إلى الشيوخ، على ارتداء الجلباب، ليضفي على الأجواء طابعًا من الفخامة والاحتفاء بالمناسبة المباركة.

يتميز الجلباب المغربي بتصميمه الأنيق الذي يجمع بين البساطة والوقار، حيث يتكون من قطعة فضفاضة تمتد إلى الكاحل، مع غطاء رأس يُعرف بـ”القب”، يمنحه طابعًا مميزًا. وتتنوع خاماته بين الصوف والحرير والكتان، ما يجعله مناسبًا لمختلف الفصول والمناطق المغربية. كما تتعدد أنواعه، فهناك الجلباب المخزني الذي يُعرف بفخامته ودقة تطريزه، وجلباب البرنس المصنوع من الصوف السميك، والذي ينتشر في المناطق الجبلية، إضافة إلى الجلباب الصيفي الخفيف الذي يتميز بألوانه الزاهية وخاماته المريحة.

يعود تاريخ الجلباب المغربي إلى قرون مضت، حيث كان لباسًا يرتديه السلاطين والعلماء ورجال الدولة، قبل أن يصبح جزءًا من الثقافة الشعبية المغربية. ورغم مرور الزمن، لا يزال هذا الزي محتفظًا بمكانته، إذ يحرص المغاربة على ارتدائه في الأعياد، لما يضفيه من رونق خاص يعكس الفرح والاعتزاز بالعادات والتقاليد.

في يوم العيد، يكتسي المشهد في المدن والقرى المغربية طابعًا احتفاليًا مميزًا، حيث يتجه المصلون إلى المساجد مرتدين جلابيبهم البيضاء أو ذات الألوان الفاتحة، في لوحة تنبض بالأناقة والوقار. كما يُعد الجلباب اختيارًا مفضلاً لزيارات العيد، حيث يمنح صاحبه إطلالة متميزة تتماشى مع روح المناسبة الدينية.

ورغم التطورات التي شهدها عالم الموضة، ظل الجلباب المغربي صامدًا أمام تغيرات الزمن، حيث استطاع المصممون العصريون إضفاء لمسات حديثة عليه دون المساس بروحه التقليدية. وهكذا، يظل الجلباب المغربي أكثر من مجرد لباس، بل هو رمز للأصالة والهوية، يعكس عمق التراث المغربي وتشبث الأجيال المتعاقبة به، ليبقى سيد أزياء العيد بلا منازع.

قد يعجبك أيضًا

أمرابط يرد على وهبي ويكشف روايته بشأن غيابه عن المنتخب

بوريطة من مجلس الأمن: المغرب يتعامل مع مضيق جبل طارق كمسؤولية دولية وليس كأداة للضغط

نسبة ملء السدود بالمغرب تتجاوز 66%.. والمخزون المائي يبلغ 11.2 مليار متر مكعب

في ذروة الاستحقاقات.. شركة “أرما” ترفع وتيرة العمل لمواجهة تراكم النفايات بطنجة

سبتة تسجل أول حالة إصابة بـ«جدري القردة» لدى قاصر مغربي غير مصحوب

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?