في فضيحة تهز الرأي العام المغربي، تفجرت قضية استغلال فتيات قاصرات داخل معمل للنسيج بمدينة طنجة، حيث يُجبرن على العمل في ظروف مهينة مقابل أجر لا يتعدى 4 دراهم للساعة. هذه الممارسات التي وصفتها منظمة حقوقية بـ”الانتهاك الصارخ لحقوق الطفل والاتجار بالبشر”، أثارت موجة غضب واستنكار واسع.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الفتيات، بعضهن لا تتجاوز أعمارهن 13 سنة، يُستقدمن من أوساط فقيرة ويُرغمن على العمل لساعات طويلة دون حماية قانونية أو صحية. وتعمل المنظمة الحقوقية التي كشفت عن هذه الانتهاكات على تقديم ملف مفصل للسلطات القضائية والجهات المختصة، مطالبة بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.
وأكدت المنظمة أن ما يحدث داخل هذا المعمل يمثل “نموذجاً صارخاً من أشكال العبودية الحديثة”، داعية إلى تدخل حكومي صارم لتفكيك شبكات استغلال الأطفال وضمان حقهم في التعليم والحماية.
كما ناشدت جمعيات المجتمع المدني والإعلام للاضطلاع بدورهم في فضح هذه الانتهاكات، وحثّت وزارة الشغل والإدماج المهني على تعزيز المراقبة داخل الوحدات الصناعي

