اعتمد المجلس العالمي لرياضة السيارات، عبر التصويت الإلكتروني، الروزنامة الرسمية لبطولة العالم للراليات الصحراوية (FIA World Rally-Raid Championship – W2RC) لموسم 2027، والتي ستتضمن خمس جولات موزعة على ثلاث قارات، مع الحفاظ على التوازن بين الراليات التاريخية والفعاليات الحديثة ضمن البطولة.
وتنطلق المنافسات في 1 يناير 2027 مع النسخة الـ49 من رالي داكار بالمملكة العربية السعودية، الذي يظل الحدث الأبرز والأكثر شهرة في عالم الراليات الصحراوية.

وتنتقل البطولة بعد ذلك إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يحتضن تحدي أبوظبي الصحراوي منافسات الجولة الثانية خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 26 مارس، مواصلاً مكانته كإحدى أبرز محطات البطولة.
أما الجولة الثالثة، فستشهد عودة رالي سفاري جنوب أفريقيا إلى الروزنامة بعد غياب دام موسماً واحداً، حيث سيقام ما بين 14 و19 يونيو. وتأتي هذه العودة في إطار نظام التناوب الذي تعتمده البطولة مع رالي “ديسافيو روتا 40” بالأرجنتين، بهدف تعزيز الحضور العالمي للبطولة وتنويع مواقع المنافسة.
وبعد العطلة الصيفية، تتجه البطولة إلى أوروبا مع إقامة رالي البرتغال خلال الفترة من 21 إلى 26 سبتمبر، وهو الحدث الذي انضم حديثاً إلى بطولة العالم ويواصل ترسيخ مكانته ضمن الروزنامة الدولية.
ويُختتم الموسم مجدداً في المملكة المغربية، حيث يحتضن رالي المغرب منافسات الجولة الخامسة والأخيرة من 24 إلى 29 أكتوبر 2027، مؤكداً مكانته كالموعد الحاسم الذي تُحسم خلاله ألقاب بطولة العالم للراليات الصحراوية.
وأكدت اللجنة المنظمة أن توزيع مواعيد الجولات يهدف إلى تحسين الجوانب اللوجستية، وتقليص تكاليف التنقل، ومنح الفرق والمتسابقين فترات أطول للاستعداد بين الجولات، بما يسهم في الرفع من مستوى المنافسة وضمان استدامة البطولة على المدى الطويل.
وتواصل بطولة العالم للراليات الصحراوية، المنظمة تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) والاتحاد الدولي للدراجات النارية (FIM)، ترسيخ مكانتها باعتبارها أهم سلسلة عالمية في هذا الاختصاص، حيث تجمع نخبة السائقين والدراجين والفرق في أصعب التضاريس الصحراوية حول العالم، فيما يظل رالي المغرب المحطة الختامية التي تشهد عادةً الحسم النهائي في صراع الألقاب.
وفي هذا السياق، قال رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، محمد بن سليم:
“تواصل بطولة العالم للراليات الصحراوية التابعة للاتحاد الدولي للسيارات تحقيق نمو متواصل، مع استقطاب أعداد متزايدة من الجماهير، وانضمام مزيد من المصنعين والمتسابقين إلى جولاتها حول العالم.
ومن رمال أبوظبي وداكار إلى التضاريس الصعبة في المغرب والبرتغال، تشهد روزنامة هذا الموسم أيضاً عودة رالي سفاري جنوب أفريقيا العريق، بعد ظهوره الناجح لأول مرة ضمن البطولة في عام 2025. وتمثل بطولة العالم للراليات الصحراوية تحدياً فريداً في رياضة السيارات العالمية، وأتطلع إلى موسم جديد حافل بالإثارة والمنافسة.”
ويؤكد اختيار المغرب مجدداً لاستضافة الجولة الختامية لبطولة العالم للراليات الصحراوية المكانة الدولية التي بات يحظى بها رالي المغرب، باعتباره واحداً من أبرز الراليات الصحراوية في العالم، ومحطة حاسمة تحدد هوية الأبطال في نهاية كل موسم، كما يعكس الثقة المتواصلة التي يوليها الاتحاد الدولي للسيارات للمملكة في تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية العالمية.


