تشهد سوق الأفوكادو الأوروبية منافسة متزايدة بين المغرب وإسبانيا وفي ظل تراجع الإنتاج الإسباني بسبب الجفاف وارتفاع الإنتاج المغربي الذي بلغ 120 ألف طن في موسم 2024/2025، مقابل 75 ألف طن فقط لإسبانيا.
واستفاد المغرب من تكاليف إنتاج منخفضة وتوسع كبير في المساحات المزروعة و في حين يعاني المزارعون الإسبان من ارتفاع واردات الأفوكادو — 89% منها من المغرب — مما أدى إلى انخفاض الأسعار المحلية.
ورغم تحسن نسبي في الإنتاج الإسباني بفضل الأمطار، تظل إدارة المياه والتشريعات المعقدة من أبرز التحديات التي تعيق منافسة المغرب. كما أبدت إسبانيا قلقها من ارتفاع مخالفات المبيدات في الواردات، خاصة من بيرو والمغرب، ما زاد من ضغط السوق على المنتجين المحليين.

