جدد الملك محمد السادس نصره الله دعوته إلى الجزائر من أجل “حوار صريح ومسؤول”، في ظل قطيعة دبلوماسية مستمرة بين البلدين منذ أربع سنوات. وأكد في خطاب ألقاه بمناسبة عيد العرش استعداد المملكة لفتح صفحة جديدة مع الجارة الشرقية، قائلاً: “حرصنا الدائم على مد اليد لإخواننا في الجزائر نابع من إيماننا بوحدة المصير والمصالح المشتركة”.
وشدد الملك محمد السادس نصره الله على أن المغرب يظل ملتزماً بخيار الحوار لتجاوز الخلافات، مشيراً إلى أن “التعاون بين الشعبين الشقيقين يظل الخيار الأنسب لتجاوز هذا الوضع المؤسف”.
وأضاف جلالته أن “التمسك بالمبادئ الراسخة للجار وحسن النية هو السبيل الأمثل لبناء مستقبل مشترك قائم على التفاهم والاحترام المتبادل”.

