تشهد وكالات البنك الشعبي خلال الأيام الماضية اضطرابات ملحوظة في خدماتها البنكية، تزامنًا مع زحام خانق يُلاحظ بشكل يومي في مختلف الفروع، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف توافدًا كبيرًا لمغاربة العالم.
وقد عبر عدد من الزبائن عن تذمرهم الشديد من تعطل بعض الخدمات الإلكترونية وتأخر تنفيذ المعاملات البنكية، سواء عبر الشبابيك الأوتوماتيكية أو داخل الوكالات، مما يدفعهم إلى الانتظار لساعات طويلة وسط طوابير مكتظة في ظروف غير مريحة.
وتعرف بعض الوكالات ضغطًا مضاعفًا بسبب قلة الموارد البشرية مقارنة بالإقبال المتزايد، الأمر الذي يُفاقم من معاناة المواطنين، خصوصًا كبار السن والمرضى، الذين يجدون صعوبة في الانتظار أو التنقل بين الوكالات بحثًا عن خدمة فعالة.
في المقابل، يطالب المواطنون إدارة البنك الشعبي بـاتخاذ إجراءات عاجلة لتجاوز هذا الخلل، من خلال تعزيز الموارد البشرية واللوجستية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة خلال فصل الصيف، الذي يُعد فترة حساسة نظرًا لارتفاع عدد المعاملات البنكية من طرف الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
ويُنتظر أن تُصدر إدارة البنك توضيحات رسمية بشأن هذه الاضطرابات المتكررة، التي باتت تُثير استياءً واسعًا في صفوف الزبائن

