تشهد إسبانيا صيفًا استثنائيًا هذا العام حيث أودت موجة حر شديدة بحياة أكثر من 1100 شخص خلال النصف الأول من أغسطس فقط، بحسب بيانات معهد كارلوس الثالث للصحة العامة. وقد بلغ إجمالي الوفيات المرتبطة بالحر هذا الصيف نحو 2635 حالة، بزيادة تقارب 40% مقارنة بصيف 2024.
الأزمة المناخية لم تقتصر على الجانب الصحي بل تسببت أيضًا في اندلاع حرائق ضخمة التهمت مساحات واسعة من الغابات، وألحقت أضرارًا بشرية ومادية كبيرة.
رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وخلال زيارته لمنطقة إكستريمادورا المتضررة، أكد أن الطوارئ المناخية أصبحت واقعًا يوميًا، داعيًا إلى اتفاق وطني للتصدي لتداعيات تغير المناخ.
هذه الأحداث تسلط الضوء على التحول الخطير في المناخ، وضرورة التحرك العاجل لمواجهته.

