شهد حي أيت إيعزة بمدينة أكادير ليلة أمس محاولة انتحار مروعة لمراهق يبلغ من العمر 17 سنة بعد تناوله مادة سامة مخصصة للقضاء على الفئران. جاء هذا الفعل نتيجة خلاف عائلي وقع بين المراهق ووالديه بسبب منعه من استخدام الهاتف والاتصال بالإنترنت، وهو ما دفعه لاتخاذ هذه الخطوة المؤلمة.
تم نقل الشاب على وجه السرعة إلى قسم الإنعاش بإحدى مستشفيات أكادير حيث يخضع حاليًا للعلاج والمتابعة الطبية، وسط أمل في تحسن وضعه الصحي.
تعكس هذه الحادثة حجم التحديات النفسية والاجتماعية التي قد يواجهها المراهقون داخل أسرهم، خاصة في ظل سوء التفاهم وقلة التواصل. كما تبرز أهمية توفير الدعم النفسي والعاطفي للشباب، وتشجيع الحوار المفتوح بين الآباء وأبنائهم لتجنب تصاعد الخلافات التي قد تؤدي إلى مآسي مماثلة.
وتعد الصحة النفسية من القضايا الحساسة التي تتطلب اهتمامًا جادًا من الأسرة والمجتمع والجهات المختصة، لضمان بيئة صحية تساعد الشباب على التعبير عن مشاعرهم والتعامل مع ضغوطاتهم بطريقة سليمة وآمنة.

