أعاد افتتاح ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط في حلته الجديدة، بمواجهة المنتخب الوطني أمام النيجر، النقاش من جديد حول مصير ملعب طنجة الكبير (ابن بطوطة) الذي أنهى مؤخرا مرحلة شاملة من الإصلاحات
في مدينة البوغاز، ارتفعت أصوات الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي مطالبة بتنظيم حفل افتتاح يليق بالمكانة الرمزية لهذا الصرح الرياضي. أنصار اتحاد طنجة، المعروفون بإبداعهم في المدرجات وكثافة حضورهم، دعوا إلى برمجة مباراة دولية كبرى تجمع فريقهم بأحد الأندية العالمية البارزة، من قبيل بوكا جونيورز أو ريفر بلايت الأرجنتينيين، أو حتى بوروسيا دورتموند الألماني.
ويرى محبو الفريق أن ملعب ابن بطوطة لا يمثل طنجة فحسب، بل يشكل واجهة رياضية للمغرب بأسره، مؤكدين أن تدشينه في حلة جديدة ينبغي أن يكون مناسبة للاحتفاء بالمدينة وناديها، بما يعكس إشعاعها الكروي والسياحي على المستوى الدولي.
وتشير تعليقات الجماهير إلى أن جمهور اتحاد طنجة صنع لنفسه مكانة خاصة، دون حاجة إلى دعم مؤثرين أو حملات رقمية، مستشهدين بتيفوهات و”كراكاجات” سبق أن خطفت أنظار المتابعين في مختلف بقاع العالم، ورسخت صورة طنجة كعاصمة للشغف الكروي.
وفي انتظار الإعلان الرسمي عن تاريخ افتتاح الملعب، يواصل الشارع الرياضي بالمدينة الضغط من أجل أن يتحول هذا الحدث إلى لحظة استثنائية، تليق بتاريخ اتحاد طنجة ومكانة جمهوره في المشهد الرياضي المغربي.

