اهتزّ وسط مدينة الدار البيضاء، اليوم، على وقع حادث مأساوي بعدما جرى العثور على جثة شخص أجنبي في حالة تحلل متقدمة داخل وحدة فندقية، في واقعة أعادت إلى الواجهة تساؤلات عديدة حول ملابسات وظروف الوفاة.
وحسب معطيات أولية، فقد تم اكتشاف الجثة داخل إحدى الغرف الفندقية بالمنطقة المركزية للمدينة، بعدما انتبه مستخدمو المؤسسة إلى انبعاث روائح كريهة، ما دفعهم إلى إشعار المصالح المختصة. وعلى الفور، انتقلت عناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث جرى تطويق الفندق وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأفادت مصادر مطلعة أن الجثة كانت في مرحلة متقدمة من التحلل، الأمر الذي يرجح فرضية مرور عدة أيام على الوفاة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الخبرة الطبية والتشريح لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، وما إذا كانت ناتجة عن أسباب طبيعية أو بفعل فاعل.
وقد خلف الحادث حالة من الاستنفار في محيط الفندق، حيث باشرت فرق الشرطة العلمية والتقنية إجراءات المعاينة ورفع الأدلة، إلى جانب الاستماع إلى عدد من العاملين بالمؤسسة وشهود محتملين، قصد تجميع أكبر قدر من المعطيات التي قد تساعد في فك لغز هذه الواقعة الغامضة.
ولا تزال التحقيقات جارية للكشف عن هوية الضحية بشكل دقيق، وتتبع مسار إقامته بالفندق، والوقوف على آخر تحركاته واتصالاته، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الأمنية خلال الساعات أو الأيام المقبلة، وسط ترقب للرأي العام المحلي.

