تحتضن مدينة طنجة هذا اليوم وغدا فعاليات منتدى الصداقة والاستثمار المغاربي، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن مؤسسات اقتصادية ورجال أعمال من المغرب وليبيا وتونس، في مبادرة تروم تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للاستثمار والشراكة بين دول المنطقة.

وينظم المنتدى من طرف غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة بطرابلس الكبرى الليبية، وغرفة التجارة والصناعة ببنزرت التونسية، وهيئة تنمية الصادرات الليبية، في سياق يتجه نحو البحث عن آليات عملية لتقوية العلاقات الاقتصادية المغاربية وتطوير المبادلات التجارية.
ويضع المنتدى الاستثمار في صلب أولوياته، من خلال مناقشة فرص التعاون في قطاعات استراتيجية تشمل البنية التحتية والطاقة والصناعة والتعمير المستدام، باعتبارها مجالات قادرة على جذب الاستثمارات وخلق فرص جديدة للنمو والتشغيل.

كما يشكل ملف التجارة واللوجستيات أحد أبرز محاور النقاش، خاصة في ما يتعلق بالنفاذ إلى الأسواق الإفريقية والاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للدول الثلاث. وفي هذا الإطار، يراهن المنظمون على المؤهلات التي توفرها مدينة طنجة، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط والمنظومة الصناعية واللوجستية المحيطة به، باعتبارها منصة إقليمية تربط أوروبا بإفريقيا.
ويتضمن برنامج المنتدى توقيع عدد من مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون بين المؤسسات الاقتصادية المشاركة، من أبرزها اتفاقية تعاون ثلاثية بين غرف التجارة المغربية والليبية والتونسية، إلى جانب مبادرات مرتبطة بدعم الصادرات وتبادل الخبرات والتكوين وتمويل المشاريع.

كما يخصص المنتدى مساحة مهمة للقاءات الأعمال الثنائية بين المستثمرين والمقاولات، إلى جانب تنظيم ورشات تطبيقية حول شروط الولوج إلى الأسواق الإفريقية والأوروبية ومتطلبات الاستثمار بالمغرب، في خطوة يراهن عليها المنظمون لتحويل الحوار الاقتصادي إلى مشاريع وشراكات عملية تدعم حضور الفاعلين الاقتصاديين المغاربيين داخل القارة الإفريقية.

