أعلن معهد الفيزياء الفلكية بجزر الكناري (IAC) عن إطلاق مشروع “نيت” العلمي، بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالمغرب والمرصد الوطني للشمس بالولايات المتحدة، بهدف تطوير التعاون بين الفرق العلمية وتكوين باحثين شباب، إلى جانب إنشاء شبكة تلسكوبات استعداداً لرصد الكسوف الشمسي الكلي المرتقب بشمال إفريقيا صيف العام المقبل.
وحسب المعهد الإسباني، ستتحول مدينة فالنسيا إلى محطة علمية رئيسية للتحضير لهذا الحدث الفلكي، من خلال تنظيم لقاءات وورشات بمشاركة خبراء في فيزياء الشمس والباحثين المنخرطين في المشروع، وذلك قبل الانتقال إلى مرحلة الرصد الميداني خلال كسوف غشت المقبل.
وسيعمل مشروع “نيت” على إنشاء شبكة من المحطات العلمية بالمغرب خلال الكسوف الكلي للشمس المرتقب يوم 2 غشت 2027، بمشاركة طلاب وأساتذة من المغرب وإسبانيا والولايات المتحدة، إلى جانب علماء ومهندسين متخصصين في الفلك.
ويُرتقب أن يشكل الكسوف المقبل فرصة لإجراء أبحاث حول الهالة الشمسية والمجالات المغناطيسية والبلازما، حيث ستوفر مدة ظهوره الطويلة بالمغرب، والتي قد تصل إلى حوالي أربع دقائق في بعض المناطق، ظروفاً ملائمة لجمع بيانات علمية دقيقة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذه المعطيات ستساهم في تحسين فهم الظواهر الشمسية وتأثيراتها على طقس الفضاء، إضافة إلى تدريب فرق علمية على تقنيات بحثية يمكن الاستفادة منها في مجالات علمية وتكنولوجية متعددة.

