باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: يدٌ تُنقذ وأخرى تُسئ: تناقض الموقف الإسباني بين التضامن المغربي واستهداف المهاجرين
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: يدٌ تُنقذ وأخرى تُسئ: تناقض الموقف الإسباني بين التضامن المغربي واستهداف المهاجرين
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

يدٌ تُنقذ وأخرى تُسئ: تناقض الموقف الإسباني بين التضامن المغربي واستهداف المهاجرين

هيئة التحرير أغسطس 4, 2026
شارك
شارك

تتجلّى أخلاقيات الدول في أوقات المحن والكوارث، وهو ما أثبته المغرب مراراً تجاه جيرانه في الضفة الشمالية. فكلما ألمّت بإسبانيا أزمة مناخية أو أمنية، كانت الرباط أول المسارعين لتقديم الدعم الميداني، عبر إرسال الآليات وفرق الإغاثة وتوفير المعلومات الاستخباراتية الحيوية. غير أن هذا الموقف الإنساني والنبيلي غالباً ما يصطدم بواقع مرير تنتهكه السلطات الإسبانية في التعامل مع المهاجرين والعمال المغاربة.

لم يتردد المغرب في تسخير إمكانياته اللوجستية والبشرية لمساعدة المدن الإسبانية المتضررة من الكوارث الطبيعية، كما حدث خلال فيضانات فالنسيا (عاصفة دانا)، حين شوهدت الشاحنات وفرق الإنقاذ المغربية تعمل جنباً إلى جنب لفتح الطرقات وشفط المياه في قلب المناطق المنكوبة. يضاف إلى ذلك الدور المحوري الذي تلعبه الأجهزة المغربية حماية للأمن القومي الإسباني من المخاطر الإرهابية وجرائم التسلل.

لكن خلف شاشات الثناء الدبلوماسي الرسمي، تعكس واقعة المعاملة الميدانية للمهاجرين صورة مغايرة تماماً. تتكرر التقارير التي ترصد انتهاكات المعاملة في مراكز الاحتجاز الإسبانية، وسوء المعاملة على الحدود، إلى جانب تصاعد الخطاب العنصري والتضييق القانوني والأمني على العمال والمهاجرين المغاربة الذين يساهمون بعرقهم في بناء الاقتصاد الإسباني.

عوض أن تُترجم المساعدات المغربية إلى حماية حقوق الجالية المغربية وضمان كرامة المهاجرين، تستمر بعض القوى السياسية والأجهزة الأمنية الإسبانية في استخدام ورقة الهجرة كأداة للضغط السياسي والمزايدات الداخلية، مع التركيز على التضييق على القاصرين والعمال الموسميين.

إن المقاربة الإنسانية لا تجتزأ؛ فاليد التي تتلقى الدعم والإغاثة من المغرب في أوقات الشدة، حريٌّ بها أن تصون كرامة أبنائه ومواطنيه المقيمين على أرضها، بدلاً من مقابلتها بالتهميش وسوء المعاملة.

قد يعجبك أيضًا

لقاح شخصي للسرطان يقترب من الواقع.. نتائج واعدة لعلاج مصمم وفق البصمة الجينية لكل مريض

تطوان.. السلطات تغلق مؤقتاً مطعماً معروفاً بعد الاشتباه في تسمم أسرة من ستة أفراد

أسعار البيض تواصل الارتفاع بالمغرب.. المولد النبوي والدخول المدرسي يرفعان الطلب

أجواء متقلبة تضرب المغرب.. حرارة تصل إلى 45 درجة وزخات رعدية مرتقبة بعدد من المناطق

سبتة ومليلية تعودان إلى الواجهة من بوابة التاريخ الديني في خطاب أحمد التوفيق أمام الملك

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?