تواصل السلطة المحلية بالمنطقة الحضرية طنجة المدينة حملاتها الميدانية الرامية إلى تحرير الملك العمومي البحري والتصدي لمختلف مظاهر احتلال الشواطئ واستغلالها بشكل غير قانوني، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لضمان مجانية الولوج إلى الشاطئ وتمكين المواطنين والزوار من الاستفادة من هذا الفضاء العمومي في ظروف ملائمة.
وقد تم تكثيف هذه التدخلات خلال الموسم الصيفي، الذي تعرف فيه الواجهة البحرية الواقعة ضمن النفوذ الترابي للمنطقة الحضرية طنجة المدينة إقبالاً كبيراً من المصطافين، مع التركيز على محاربة ظاهرة الاستحواذ المسبق على مساحات من الرمال بواسطة الكراسي والمظلات الشمسية والتجهيزات المعدة للكراء.

وفي هذا الإطار، تم تنظيم ما مجموعه 30 حملة ميدانية لتحرير الملك العمومي البحري بالنفوذ الترابي للمنطقة الحضرية طنجة المدينة، أشرفت عليها الملحقة الإدارية الرابعة، بمؤازرة عناصر القوات المساعدة، إلى جانب دوريات وتدخلات يومية واستباقية، بما فيها عمليات تم تنفيذها خلال الساعات المبكرة من الصباح للحيلولة دون إعادة احتلال المساحات التي سبق تحريرها.
وقد أسفرت هذه التدخلات، إلى حدود تاريخه، عن حجز:
* 870 كرسياً بلاستيكياً؛
* 178 مظلة شمسية؛
* 80 طاولة بلاستيكية؛
* عدد مهم من الأسرة البلاستيكية والتجهيزات والمعدات الأخرى المستعملة في الاستغلال غير المشروع للملك العمومي البحري.
وبذلك، بلغ عدد الكراسي والمظلات والطاولات المحجوزة وحدها 1.128 قطعة، دون احتساب باقي الأسرة والتجهيزات والمعدات الأخرى.
ولا تقتصر العمليات على حجز المعدات، بل تعتمد السلطة المحلية بالمنطقة الحضرية طنجة المدينة على مراقبة ميدانية يومية وتدخلات استباقية، خاصة للتصدي لمحاولات تخزين الكراسي والمظلات بالقرب من الشاطئ وإعادة تثبيتها في اليوم الموالي، ومنع الاستحواذ المسبق على أجزاء من الرمال وتحويلها إلى فضاءات مخصصة للاستغلال التجاري.
كما يتم الحرص على تتبع الأماكن التي تم تحريرها والحيلولة دون إعادة احتلالها، بما يضمن استدامة نتائج التدخلات الميدانية وعدم اقتصارها على المعالجة الظرفية.
وتندرج هذه الحملات ضمن مقاربة تروم تكريس مبدأ أساسي مفاده أن الملك العمومي البحري فضاء مشترك ومفتوح أمام الجميع، وأن استغلاله يتعين أن يتم في إطار احترام القوانين والضوابط الجاري بها العمل، دون المساس بحق المواطنين والزوار في الاستفادة الحرة من الشاطئ.
وتعكس حصيلة 30 حملة ميدانية وحجز 870 كرسياً و178 مظلة شمسية و80 طاولة بلاستيكية، فضلاً عن عدد مهم من الأسرة والتجهيزات الأخرى، حجم المجهود الميداني المتواصل الذي تبذله السلطة المحلية بالمنطقة الحضرية طنجة المدينة للمحافظة على الملك العمومي البحري، وتنظيم الفضاء الشاطئي، وتحسين ظروف استقبال المصطافين، والحفاظ على جمالية الواجهة البحرية لمدينة طنجة خلال الموسم الصيفي.


