يخلد العالم، اليوم الأربعاء 19 غشت، اليوم العالمي للعمل الإنساني، في مناسبة تسلط الضوء على أهمية الجهود المبذولة لمساعدة المتضررين خلال الأزمات والكوارث، وعلى الدور الذي يضطلع به العاملون والمتطوعون في عمليات الإنقاذ والإغاثة.
وفي المغرب، تتجدد الدعوات إلى تعزيز منظومة الاستجابة للطوارئ، من خلال تأهيل المتطوعين وتوفير التكوين والتأمين ووسائل الحماية الضرورية أثناء تدخلاتهم. كما يبرز فاعلون مدنيون أهمية توحيد جهود مختلف المتدخلين، من وقاية مدنية وهلال أحمر وسلطات عمومية ومجتمع مدني، لضمان تدخل سريع ومنظم عند وقوع الكوارث.
وتشمل المطالب أيضاً وضع إطار واضح ينظم مشاركة المتطوعين في عمليات الإغاثة، مع اعتماد فرق متخصصة في التعامل مع الحرائق والفيضانات وغيرها من الحالات الطارئة، وتمكين أفرادها من وثائق تثبت تكوينهم وصفاتهم، بما يسهل إدماجهم في عمليات التدخل الرسمية ويحد من العشوائية.
كما تكتسي حماية العاملين في المجال الإنساني والطبي أهمية خاصة، إلى جانب ضمان وصول المساعدات إلى السكان المتضررين، باعتبارهما عنصرين أساسيين في مواجهة الأزمات والكوارث والتخفيف من آثارها.


