تعيش أسر في تطوان ونواحيها، إلى جانب مناطق أخرى بشمال المغرب، على وقع القلق والانتظار منذ أحداث الهجرة الجماعية التي شهدتها المنطقة في 30 و31 يوليوز الماضي، بعدما انقطعت أخبار عدد من أبنائها الذين كانوا ضمن محاولات العبور نحو مدينة سبتة.
وتطالب هذه الأسر بالكشف عن مصير أبنائها وتوضيح مكان وجودهم، خصوصاً في ظل مرور أسابيع دون التوصل إلى معلومات كافية بشأن عدد من المفقودين. وتشمل هذه المطالب عائلات من تطوان وشفشاون وواد لو والمضيق ومرتيل.
وتزداد معاناة الأسر التي تجهل مصير أبنائها، بين أمل في العثور عليهم سالمين وانتظار أي معطيات رسمية قد تكشف حقيقة ما جرى. كما تطالب الأسر التي تأكدت وفاة أبنائها، وفق ما أوردته مصادر محلية، بتسهيل إجراءات تسلم الجثامين وإعادتها إلى ذويها.
وتأتي هذه المطالب في سياق مأساة إنسانية رافقت محاولات العبور الجماعي نحو سبتة، والتي خلفت مفقودين وضحايا، بينما دعت جهات حقوقية إلى الكشف عن مصير المفقودين وتوفير المعطيات المتعلقة بهذه الأحداث.
وبينما تستمر التحركات والنداءات من أجل معرفة مصير المفقودين، تبقى عائلاتهم عالقة في انتظار جواب ينهي حالة الغموض، ويمنحها حق معرفة الحقيقة ومصير أبنائها


