اختتمت مدينة طنجة، يومي 29 و30 غشت 2026، فعاليات الدورة الثالثة من تظاهرة «دوياتلون تريومفرز»، التي نظمتها جمعية نصر طنجة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للترياتلون، بمشاركة رياضيين من مختلف المستويات، وتوجت بتنظيم كأس إفريقيا للدوياتلون.
وشكلت هذه الدورة محطة جديدة في مسار تطور التظاهرة، التي جمعت بين الهواة وشبه المحترفين والرياضيين المحترفين، على مدى يومين من المنافسات التي تميزت بالحماس والروح الرياضية والتنافس القوي.
وخصص اليوم الأول، 29 غشت، لمنافسات الدوياتلون في فئتي السباق القصير والمسافة الأولمبية، بمشاركة الهواة وشبه المحترفين.
وفي السباق القصير للرجال، احتل محسن ياسر المركز الأول بتوقيت 58 دقيقة، متبوعاً بـكاري سيريل بـ58 دقيقة و06 ثوان، ثم بوشيخة زياد بـ58 دقيقة و08 ثوان.
وفي فئة النساء، فازت وجعاء شيماء بالمرتبة الأولى بتوقيت ساعة و18 دقيقة و34 ثانية، تلتها صوفيا البقالي بساعة و20 دقيقة وثانية واحدة، ثم أيت رحو أميمة بساعة و27 دقيقة و08 ثوان.
أما في منافسات المسافة الأولمبية للرجال، فقد تصدر حسيكي زكرياء الترتيب بتوقيت ساعة و59 دقيقة و28 ثانية، يليه هيبة محمد خليل وسجل ساعة و59 دقيقة و38 ثانية، ثم أوحريص محمد أمين بساعتين و57 ثانية.
وفي فئة النساء، حلت فداء زوالزي في المركز الأول بتوقيت ساعتين و39 دقيقة و12 ثانية، متبوعة بـعجاها مليكة بساعتين و41 دقيقة و34 ثانية، ثم بنشقرون غيثة بساعتين و47 دقيقة و22 ثانية.
أما اليوم الثاني، 30 غشت، فخصص للمحطة الأبرز في التظاهرة، من خلال تنظيم كأس إفريقيا للدوياتلون، التي جمعت نخبة من الرياضيين المحترفين من مستويات عالية والقادمين من بلدان مختلفة.
وعرفت المنافسات الإفريقية تألقاً لافتاً للرياضيين المغاربة، الذين بسطوا سيطرتهم على منصتي التتويج في فئتي الرجال والنساء.
ففي فئة الرجال، توج محمد نمسي بالمركز الأول بتوقيت ساعة و47 دقيقة و26 ثانية، متبوعاً بـأسامة نبيل بساعة و49 دقيقة و44 ثانية، ثم عمر عثمان غومغار بساعة و49 دقيقة و52 ثانية.
وفي فئة النساء، أحرزت غزالن عسو المركز الأول بتوقيت ساعتين و23 دقيقة و16 ثانية، فيما حلت إسالم بخيبخي ثانية بساعتين و28 دقيقة و40 ثانية، وجاءت آية بخيبخي في المركز الثالث بتوقيت ساعتين و28 دقيقة و59 ثانية.
وأكد تنظيم هذه الدورة، وخصوصاً احتضان كأس إفريقيا، طموح جمعية نصر طنجة في مواصلة تطوير رياضة الدوياتلون ورياضات التحمل، وتعزيز حضور مدينة طنجة كوجهة قادرة على احتضان المواعيد الرياضية الكبرى على المستويات الوطنية والإفريقية والدولية.


