أخذت التحقيقات الجارية في واقعة سقوط ممرضة من شرفة شقة بحي النجمة بمدينة طنجة منحى جديداً، بعدما كشفت الأبحاث الأولية عن معطيات جديدة تتعلق بهوية المعنية بالأمر وظروف وجودها داخل الشقة قبيل وقوع الحادث.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الممرضة، التي تبلغ من العمر أواخر العشرينيات وتنحدر من مدينة القصر الكبير، كانت داخل الشقة رفقة صديقة لها تعمل بدورها في قطاع التمريض، إلى جانب مواطن خليجي.
وتواصل المصالح الأمنية المختصة أبحاثها لتحديد ما جرى خلال الساعات التي سبقت سقوط الممرضة من شرفة الشقة الواقعة بالطابق الأول، وكشف الظروف والملابسات التي أحاطت بالواقعة.
كما تركز التحقيقات، وفق المعطيات الأولية، على ظروف تواجد الأشخاص داخل الشقة، بعد الاشتباه في وجود حالة سكر، إلى جانب بحث مختلف الفرضيات المرتبطة بالواقعة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وكانت عناصر الأمن والوقاية المدنية قد انتقلت إلى عين المكان فور إشعارها بالحادث، حيث جرى نقل الممرضة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، إثر الإصابات التي تعرضت لها جراء السقوط.
وفي المقابل، تم توقيف الأشخاص الذين كانوا برفقتها من أجل إخضاعهم للبحث القضائي، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية من معطيات جديدة من شأنها كشف حقيقة ما وقع وتحديد المسؤوليات القانونية.


