يشتكي عدد من سكان الإقامات المجاورة لولاية أمن طنجة من تكرار مظاهر الفوضى والإزعاج الليلي في محيط المنطقة، حيث تتحول بعض تجمعات المثليين، وفق شهاداتهم، إلى مشاجرات وصراخ واستعمال كلام نابي على مسمع الأسر والأطفال.
ويؤكد أحد السكان أن هذه الوضعية أصبحت تؤثر بشكل مباشر على راحة الساكنة وإحساسها بالأمان، إلى درجة أن الجلوس مع الوالدين أو أفراد الأسرة في الشرفات أو الفضاءات المجاورة أصبح أمراً محرجاً بسبب ما يسمع ويقع بشكل متكرر في ساعات متأخرة من الليل.
وأضاف المتحدث أن عدداً من السكان سبق لهم أن تقدموا بشكايات وتنبيهات بشأن هذه التجمعات، دون أن يلمسوا، حسب قولهم، تدخلاً مستمراً يضع حداً لهذه الظواهر. كما أشار إلى أنه يضطر في بعض الأحيان إلى الاتصال بالرقم 19 أكثر من مرة للتبليغ عن المشاجرات والإزعاج، لكن التدخل لا يتم دائماً بالسرعة المطلوبة، رغم أن ولاية الأمن لا تبعد سوى بأمتار قليلة عن مكان وقوع هذه الأحداث.
إن حق المواطنين في الأمن والسكينة واحترام الفضاء العام لا يقبل التساهل. فالمطلوب ليس استهداف أي فئة من الناس بسبب هوياتهم أو حياتهم الخاصة، بل تطبيق القانون بحزم على كل من يعتدي على راحة السكان، أو يتسبب في الضجيج، أو يستعمل العنف والكلام الفاحش، أو يحول محيط الإقامات إلى فضاء للفوضى.
ويبقى أمل الساكنة معقوداً على تكثيف الدوريات الليلية والاستجابة السريعة للتبليغات، حمايةً لراحة الأسر وصورة مدينة طنجة التي تستحق فضاءات عامة آمنة ومحترمة للجميع.


