عاد الدولي المغربي سفيان أمرابط إلى الواجهة، بعدما رد على تصريحات الناخب الوطني محمد وهبي بشأن الأسباب المرتبطة بقرار ابتعاده عن المنتخب المغربي خلال الفترة الحالية.
وكان وهبي قد أوضح، خلال ندوته الصحفية الأخيرة، أن قرار أمرابط يرتبط أساساً برغبة اللاعب في الحصول على دقائق لعب أكثر، في ظل المنافسة القوية داخل خط الوسط ووجود عدد من اللاعبين الشباب الذين يفرضون أنفسهم مع المنتخب.
غير أن أمرابط قدم رواية مختلفة، مؤكداً في تصريحات لشبكة «ESPN» أنه لم يطالب يوماً بالحصول على مكان أساسي أو بمزيد من دقائق اللعب، سواء مع المنتخب الوطني أو خلال مسيرته مع الأندية.
وقال أمرابط إن تمثيل المغرب يظل بالنسبة إليه «شرفاً عظيماً»، مشدداً على أنه مستعد دائماً لخدمة المنتخب، سواء شارك لمدة 90 دقيقة أو 20 أو 10 دقائق، أو حتى بقي على مقاعد البدلاء دون أن يشارك.
وأضاف أن كرة القدم تقوم على استحقاق اللاعب لمكانه داخل الملعب، مؤكداً أنه لم يطالب أبداً بامتيازات خاصة، وأن الأمر بالنسبة إليه يتعلق بمصلحة المنتخب قبل كل شيء.
كما أشار أمرابط إلى أنه لا يرغب في الدخول في تبادل للاتهامات، متمنياً التوفيق للمدرب والمنتخب الوطني، في وقت يظل فيه مستقبله مع «أسود الأطلس» مرتبطاً باستمرار محمد وهبي على رأس الجهاز الفني، وفقاً لموقفه الذي أعلنه في وقت سابق.
وهكذا، برز اختلاف واضح في تفسير الطرفين لقرار أمرابط، بين رواية المدرب التي تربط الأمر بوقت اللعب، وتصريحات اللاعب التي تنفي أن تكون الدقائق أو البحث عن مكان أساسي سبباً في موقفه.


