حسم اللاعب وهيب العنتري اختياره على المستوى الدولي، بعدما قرر تمثيل المنتخب المغربي بدل المنتخب المصري، في خطوة تضعه ضمن دائرة المواهب التي قد تكون لها بصمة مع أسود الأطلس خلال السنوات المقبلة.
اختيار العنتري للقميص المغربي يأتي ليُنهي حالة الترقب التي رافقت مستقبله الدولي، خصوصاً في ظل امتلاكه إمكانية الاختيار بين المغرب ومصر، قبل أن يحسم قراره لصالح بلد يمثل أحد الخيارات المتاحة أمامه على المستوى الدولي.
ومن شأن هذا القرار أن يفتح أمام اللاعب آفاقاً جديدة، في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي البحث عن أسماء شابة قادرة على تعزيز تركيبته البشرية والاستفادة من المواهب الصاعدة.
ويبقى التحدي المقبل أمام وهيب العنتري هو مواصلة التطور وإثبات نفسه على أرضية الملعب، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، وما إذا كان اختياره للمغرب سيقوده إلى حمل قميص المنتخب الوطني الأول مستقبلاً.
وبهذا القرار، يكون العنتري قد حسم جانباً مهماً من مسيرته الكروية، بعدما اختار المغرب ليكون المنتخب الذي يدافع عن ألوانه على الصعيد الدولي.


