في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ارتقى المنتخب الوطني المغربي إلى المرتبة الخامسة في التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ليؤكد المكانة التي بات يحتلها بين كبار كرة القدم العالمية.
وجاء هذا التقدم المذهل لأسود الأطلس ليتجاوزوا منتخبات عريقة طالما هيمنت على المشهد الكروي العالمي، في خطوة تعكس حجم التطور الكبير الذي تعرفه الكرة الوطنية خلال السنوات الأخيرة.
ولم يأت هذا الإنجاز من فراغ، بل هو ثمرة استراتيجية عمل متكاملة، ورؤية ملكية ثاقبة، ومجهودات جبارة تبذلها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع، من خلال تطوير البنيات التحتية وتكوين المواهب والاستثمار في الأطر الوطنية.
وبهذا المركز العالمي، يواصل أبناء وليد الركراكي كتابة التاريخ بحروف من ذهب، متربعين على عرش الكرة الإفريقية والعربية عن جدارة واستحقاق، بعد الملحمة الكروية التي سطروها في مونديال قطر 2022، والتي لم تكن سوى البداية لمسار حافل بالإنجازات.
هذا الترتيب الجديد يضع المنتخب المغربي في موقع قوة قبل الاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا التي سيحتضنها المغرب، وكأس العالم 2030، مؤكداً أن حلم التتويج العالمي لم يعد بعيد المنال.


