اختتمت بضواحي زاكورة منافسات النسخة 27 من رالي المغرب، التي أقيمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وسط منافسة قوية على مسارات صحراوية وعرة فرضت تحديات ملاحية وبدنية كبيرة على جميع المشاركين.
وتألق الأبطال المغاربة بشكل لافت في هذا الموعد العالمي، حيث بصم ابن مرزوكـة علي أوباسيدي على إنجاز تاريخي بتتويجه بلقب النسخة الأولى من “رالي المغرب كلاسيك” رفقة ملاحه لوكاس ديلماس مارسيلا.
وفي فئة “أوبن”، خطف ابن أرفود إبراهيم التايك الأضواء رفقة ملاحه سعيد أحنانة على متن سيارة SSV، مقدماً أداءً قوياً أمام أسماء دولية متمرسة، ليؤكد طموح السائقين المغاربة في المنافسة على أعلى المستويات.
كما واصلت البطلة سعاد مقتدري تألقها من خلال مشاركتها السادسة في الرالي، فيما خاض كل من محمد سعيد منافسات الدراجات النارية أمام نخبة من أبرز السائقين الدوليين، وأمناي الحاج غمار المنافسة في فئة “رالي 3”.
وبهذه النتائج، أكدت المشاركة المغربية في رالي المغرب 2026 تنوع المواهب الوطنية وقدرتها على تمثيل المملكة في مختلف فئات الراليات الصحراوية، في منافسة دولية تزداد قوة سنة بعد أخرى، وتشكل محطة أساسية للاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة وعلى رأسها رالي داكار.


