شهدت مدينة أوليفا، التابعة لإقليم فالنسيا شرقي إسبانيا، يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، فيضانات قوية عقب تساقطات مطرية استثنائية تسببت في غمر عدد من الشوارع والأحياء الساحلية بالمياه، وإغراق منازل وسيارات، وسط حالة من الاستنفار لدى السلطات وفرق الإنقاذ.
وأفادت المعطيات الواردة من المنطقة بأن الفيضانات أدت إلى إجلاء نحو 2000 شخص من سبعة مخيمات سياحية، بعدما ارتفع منسوب المياه في المناطق المنخفضة القريبة من الشاطئ، ما جعل عدداً من الطرق والمسالك غير آمن للاستعمال، وحاصر بعض السكان داخل منازلهم ومركباتهم.
واستدعت خطورة الوضع تدخل فرق الإنقاذ والإسعاف، إلى جانب نشر مروحيات للوصول إلى الأشخاص العالقين في المناطق المتضررة، فيما جرى تعزيز جهود الاستجابة الميدانية بمشاركة عناصر من وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية لدعم فرق الإطفاء والإنقاذ المحلية.
وسجلت محطات الرصد الجوي كميات استثنائية من الأمطار، تجاوزت 600 لتر للمتر المربع في بعض المناطق خلال فترة لم تتعدَّ 36 ساعة، في مؤشر على شدة الاضطرابات الجوية التي شهدها شرق البلاد.
وفي مواجهة هذه الظروف، أصدرت السلطات تحذيرات عاجلة دعت من خلالها السكان إلى البقاء في أماكن آمنة، وتجنب التنقلات غير الضرورية، والانتقال إلى الطوابق العليا عند وجود خطر من ارتفاع منسوب المياه.


