تغيير الحكومة الاسبانية لموقفها من قضية الصحراء سجل تفاعلا بقوة داخليا، بعد أن قررت أحزاب سياسية استدعاء رئيس الحكومة، بيدرو سانشيث، امام البرلمان الاسباني.
ونقلت صحيفة “إل كونفيدونثيال” أن 11 حزبا، عبر مجموعاتها البرلمانية، يوف تسجل طلب، اليوم الاثنين، لمثول سانشيث أمامهم ليشرح سبب تغيير الحكومة الاسبانية لموقفها من قضية الصحراء ودعمها المبادرة المغربية للحكم الذاتي
وقالت الصحيفة الايبيرية إن الطلب يأتي في ظل اتهامات موجهة لرئيس الحكومة بـ”الرضوخ” لضغوط المغرب وتأييد مقترحه للحكم الذاتي للصحراء.
وبحسب الصحيفة، فإن القرار سيهدد التحالف الحكومي بين سانشيث وحزب “بوديموس” اليساري، كما يضع العلاقات مع الجزائر، التي تزود اسبانيا بالغاز، في وضع حرج، بعد استدعاء قصر المرادية لسفيرها في مدريد.

