باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: بسبب دور الشيخة في مسلسل لمكتوب.. انقسام المشاهد المغربي بين منتقد ومؤيد للعمل الدرامي
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: بسبب دور الشيخة في مسلسل لمكتوب.. انقسام المشاهد المغربي بين منتقد ومؤيد للعمل الدرامي
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

بسبب دور الشيخة في مسلسل لمكتوب.. انقسام المشاهد المغربي بين منتقد ومؤيد للعمل الدرامي

فريق التحرير أبريل 19, 2022
شارك
شارك

بسبب المسلسل المغربي “لمكتوب” الذي حقق نتائج غير مسبوقة من حيث عدد المشاهدات حسب إحصائيات قدمتها التلفزة المغربية التانية، خرج أصوات وآراء مستنكرة عرض هذا العمل الذي حاولت كاتبته “فاتن اليوسفي” ومخرجه ” علاء أكعبون” تسليط الأضواء على واقع معاش يفرض نفسه بقوة في المجتمع المغربي “المحافظ”، حيث اعتبره عدد من الدعاة والمتابعين “تطبيعا” مع الفساد الأخلاقي، بالنظر إلى الصورة النمطية لـ”الشيخة” لدى عموم المغاربة، من بينهم الداعية ياسين العمري، الذي وصف بالمسلسل ب“الساقط”، معتبرا أنه “يريد أن يطبع الناس مع هذا المنكر”، وفق تعبيره، الأمر الذي جعل فئات عريضة من المتابعين تنجرف بشكل عاطفي مع هذه الدعوات المستنكرة، التي قالت إن هذا الموضوع الذي يتحدث عنه هذا العمل الدرامي الرمضاني “لا يمثل واقعنا المغربي”.
وفي الوقت الذي أحدث موضوع “الشيخة” كل هذه الضجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أعمالا أخرى كثيرة جرى عرضها مرارا عبر نفس القناة، لكنها لم تثر كل هذا اللغط، أعمال تطرقت لقصص مثيرة للجدل من قبيل “الشمكار” و “السكاري” و “الشفار”.. فلماذا حينئذ لم تتهم بـ”التطبيع” مع الفساد الأخلاقي، لكن حينما حاول عمل درامي مغربي إثارة قصة فتاة (هند) نجحت في التخلص من “عار” والدتها “الشيخة” عبر التفوق دراسيا، انهالت عليه سياط الجلد من كل مكان.
وفي مقابل ذلك، هل كان لهؤلاء الدعاة المستنكرين أي دور من قبل، في تغيير ما يصفونه اليوم بـ”المنكر”، وهل كانت لهم دعوات ومساع من أجل الاسهام في تقويم كل إعوجاج أخلاقي في المجتمع، على الأقل مسلسل “لمكتوب” كان محاولة ناجحة انتصرت لضحايا قدرهم أنهم لم تكن لهم الخيرة في نسبهم ووضعياتهم الاجتماعية، وهو ما يتعارض جملة وتفصيلا مع أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم والدين الاسلامي السمح الحنيف، لأن الرسول الكريم كان مبشرا ولم يكن منفرا، وكان يدعوا إلى سبيل ربه بالموعظة والحكمة، وصدق الله العظيم إذ قال: “ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك”.

قد يعجبك أيضًا

التغير المناخي يرسم خارطة جديدة للسموم: دراسة حذرت من توسع نطاق انتشار عقرب شديد السمية في المغرب

مشاورات الأغلبية الحكومية تدخل مرحلة الحسم.. والأنظار تتجه إلى اجتماع الليلة

المال والانتخابات: بورصة الأصوات في الأحياء الشعبية

أجواء حارة وزخات رعدية ورياح قوية.. توقعات الطقس ليوم الخميس 10 شتنبر بالمغرب

تدخل ميداني سريع ينهي كابوس حريق تغازوت دون خسائر بشرية

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?