في صباح اول يوم عيد الفطر وخلال ايام العيد اعتاد المغاربة على تناول حلوى العيد بمختلف أنواعها مع ازدياد عدد اللقاءات العائلية والزيارات الاجتماعية لتبادل المعايدة.
ومع وجود الكميات الهائلة من حلويات العيد والأنواع الشهية من الأطباق الحلوة التي تتبع وجبات الغداء والعشاء في هذه المناسبة الدينية الرائعة، هناك مخاطر كبيرة ممكن ان تنتج على الاكثار من تناول الحلويات والدهون.
فالسمنة حيث تشكّل الدهون والسكريات المصادر الأساسية للسعرات الحرارية الزائدة التي يحصل عليها الجسم، وهي بالتالي من الأسباب الأساسية لزيادة الوزن مع كل ما يتبع ذلك من تأثيرات على المظهر الخارجي وعلى صحة الجسم.
أيضاً تراكم دهون الكبد، حيث انّ الحلويات تحتوي على نسب عالية أيضاً من الدهون المشبّعة المركّبة التي تسبب إلى جانب الكميات الهائلة من السكريات الموجودة في أطباق الحلويات، تراكم الدهون على الكبد وتعطيل عمله تدريجياً.
وكذالك مقاومة الإنسولين حيث إن الإفراط في تناول الحلويات يسبب مقاومة الجسم للإنسولين، وذلك يؤدي بالتالي إلى ارتفاع معدل السكر في الدم، والإصابة بالسكري من النوع الثاني.
كما انّ الدهون في الدم، فالكميات الكبيرة من الدهون الموجودة في حلويات العيد تؤدي أيضاً إلى تراكم الدهون في الجسم إضافة إلى الكلسترول الضارّ، مما يؤثر سلباً على صحة القلب والشرايين، ويزيد من احتمال الإصابة بالجلطات الدماغية والقلبية.
والتأثير على أداء جهاز المناعة حيث إن المعدل المرتفع للسكر في الدم من شأنه أن يؤثر سلباً على عمل جهاز المناعة ويعيق قدرته على محاربة الالتهابات وشفاء الجروح.
واخيراً الأضرار على الأسنان فمن المعروف أن السكريات تؤدي إلى تغذية بكتيريا الفم المسببة لتسوّس الأسنان وأمراض اللثة، لذلك فإنَّ الإفراط في تناول الحلويات من شأنه أن يضرّ بصحة الفم والأسنان.

