بحضور عربي ودولي رفيع المستوى، انطلقت هذا الصباح فعاليات “حوار طنجة” حول الأديان.

وفي تصريح وزير الخارجية ناصر بوريطة، في كلمة له في الجلسة الافتتاحية، أن بلاده فضاء للحوار والتعايش بين الثقافات، كما قال: “من طنجة انطلق ابن بطوطة ليجوب العالم، والمدينة عرفت اتساعا وانفتاحا كبيرا بفضل رؤية الملك محمد السادس“.
واعتبر أن مثل هذه اللقاءات “هامة جداً لأن العالم يحتاج للفكر“، داعيا إلى ضرورة أن يتحول هذا الحوار إلى تقليد وموعد منتظم. مشيراًالى دور المملكة في التصدي للعنف والإرهاب.
من جهته، رأى الممثل السامي لتحالف الحضارات ميغيل أنخيل موراتينوس أن اختيار طنجة لهذا اللقاء كان “رأيا صائبا“، وأردف قائلاً: “هنا في طنجة تعيش حوارا حقيقيا“، مشيرا إلى أن الملتقى سيبحث تحديد الحوار الذي يقود إلى السلم.
ويستمر حوار طنجة ليومين كاملين، قبل أن يُختم بإعلان طنجة حول حوار الأديان.
ويشارك في اللقاء، مجموعة من المسؤولين رفيعي المستوى، سواء من أفريقيا أو أوروبا، أو دول عربية..
ويُناقش الحوار جُملة من القضايا الراهنة والملحة ذات العلاقة بموضوع التعايش والحوار بين الأديان، على مستويات مختلفة، سواءالسياسي منها أو الاقتصادي أو الثقافي وحتى التكنولوجي.


