باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: آخر الدراسات حول “هرمون السعادة” السيروتونين
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: آخر الدراسات حول “هرمون السعادة” السيروتونين
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

آخر الدراسات حول “هرمون السعادة” السيروتونين

فريق التحرير ديسمبر 16, 2022
شارك
شارك

يشتهر هرمون “السيروتونين” في الثقافة الشعبية باعتباره المادة الكيميائية المطلقة للسعادة؛ إذ إن انخفاضه يسبب الاكتئاب والحزن واليأس، وارتفاعه يبعث الطاقة والسعادة والنشوة، رغم إجماع معظم الأطباء النفسيين على أن “الاكتئاب” حالة معقدة، مزيج من العوامل النفسية والاجتماعية والكيميائية الحيوية، ولا يتعلق بهرمون “السيروتونين” وحده.

و”السيروتونين” هو ناقل عصبي ينظم الوظائف المختلفة في كل من الفقاريات واللافقاريات، إذ ينظم العديد من العمليات البيولوجية بما في ذلك النوم والذاكرة والعواطف، ويوجد 90% منه في الخلايا المبطنة للأمعاء الدقيقة، فيما 10% فقط توجد في الدماغ.

ويتم تصنيع “السيروتونين” من خلال “التربتوفان”، وهو حمض أميني يسهم في إنتاج البروتينات والإنزيمات والناقلات العصبية.

سُجل انخفاض بمستويات “السيروتونين” لدى أشخاص استخدموا مضادات الاكتئاب لعلاجه، حسب بعض الدراسات

السيروتونين والاكتئاب

لعقود من الزمن، كان الرأي السائد هو أن الاكتئاب ناجم عن نقص “السيروتونين”، إلى أن كشفت دراسة نشرت حديثًا في مجلة “الطب النفسي الجزيئي” من قبل باحثين في كلية لندن الجامعية (UCL) عن عدم وجود دليل واضح يربط بين الاكتئاب والسيروتونين؛ ما جعل فاعلية مضادات الاكتئاب موضع تساؤل.

وقالت المؤلفة الرئيسة للدراسة الطبيبة جوانا مونكريف، أستاذة الطب النفسي في جامعة “كاليفورنيا” في لوس أنجلوس، إن “نظرية أن السيروتونين مضاد للاكتئاب تم الترويج لها بشكل كبير من قبل شركات الأدوية في محاولة لتسويق مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية خلال التسعينيات”.

ولم تكشف الدراسات التي قارنت مستويات “السيروتونين” ونواتج تحللها (في الدم أو سوائل الدماغ) عن اختلافات ملحوظة بين مجموعة التحكم والمشاركين الذين تم تشخيصهم سريريًّا بالاكتئاب.

حتى إن بعض الدراسات سجلت انخفاضًا ملحوظًا في مستويات “السيروتونين” لدى الأشخاص الذين استخدموا مضادات الاكتئاب لعلاج الاكتئاب، إذ اقترح المؤلفون أن الاستخدام طويل الأمد لمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية يقلل في النهاية من تركيز السيروتونين في الدماغ.

وعلى الرغم من فاعليتها الظاهرة على المدى القصير، إلا أن استخدامها قد يؤدي إلى تأثيرات معاكسة على المدى الطويل بسبب الآليات التعويضية في الدماغ.

يستدل من خلال دراسة أجريت على نموذج من “الديدان” وجود فئة جديدة من مشتقات “السيروتونين” تسمى “sngl”

فئة جديدة من السيروتونين

ونشر مختبر شرودر، بقيادة البروفيسور فرانك شرودر، أستاذ البيولوجيا الكيميائية بجامعة “كولومبيا”، دراسة تفصيلية عن فئة جديدة من المركبات المحتوية على السيروتونين في “Nature Chemical Biology”.

وأجرى الباحثون الدراسة على نموذج من الديدان “Caenorhabditis elegans”، التي تعتبر كائنات نموذجية سهلة الدراسة بسبب قصر عمرها، وتوفر الفرصة لدراسة كائن حي كامل بدلًا من الخلية، ولديها العديد من مسارات التخليق الحيوي المشابهة للبشر.

وكشفت الدراسة وجود فئة جديدة من مشتقات “السيروتونين” تسمى “sngl”، تظل في الدودة لوقت أطول مقارنة بالمشتقات الأخرى المعروفة بـ(NAS و5-HIAA)، ما يشير إلى أن المشتقات الجديدة قد تلعب دورًا مهمًّا داخل الكائن الحي.

وقال شرودر “يولد هذا الاكتشاف الجديد لمشتقات sngl أسئلة مهمّة حول دورها عند البشر، وخاصة في الأمراض المرتبطة بالسيروتونين، مثل: الاكتئاب”.

وأردف قائلًا “هذا البحث ليس نهاية القصة، لا يزال هناك الكثير لنفعله”.

قد يعجبك أيضًا

تدخل ميداني سريع ينهي كابوس حريق تغازوت دون خسائر بشرية

عملية للدرك الملكي تطيح بشحنة كبيرة من الخمور المهربة بضواحي طنجة

كائنات مجهرية ترسم معالم الوضع البيئي لسواحل طنجة و تكشف تحولاتها الخفية

مقتل إمام داخل مسجد بحي التشارك بالدار البيضاء.. توقيف المشتبه فيه

“الجيول” يستقبل المستشار الجماعي المثير للجدل جمال العومي بطنجة

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?