بمستشفى سانية الرمل بتطوان، ترقد ضحية جديدة من ضحايا الإهمال الطبي ، شابة في ريعان عمرها طريحة الفراش تصارع الموت، جسدها يتحلل وهي مازالت علي قيد الحياة تحولت ملامحها إلى هيكل عظمي.
سلمى الياسيني، من أبوين ينتميان إلى شريحة البسطاء، ترقد فاقدة الوعي بما يدور حولها، منذ توجه بها أبوها نحو مستشفى محمد السادس بالمضيق لإجراء عملية بسيطة لاستئصال اللوزتين، إلى أن خطأً ما حدث في العملية، حيث وبعد ثلاثة ساعات في غرفة العمليات أعلن أن قلبها توقف لمدة من الزمن.
وبعد الاسراع بالطفلة الى مستشفى سانية الرمل بمدينة تطوان تم إنعاشها، إلا أنها لاتزال منذ إذن في غيبوبة في قاعة الإنعاش، حيث ذكر في التقرير الطبي للمستشفى، أن الطفلة في حالة غيبوبة تامة لا وغير واعية بما حولها بسبب انقطاع الأكسجين عن الدماغ لمدة من الزمن.
وفي حديث للموقع ما أب الضحية، طالب السطات المعنية بفتح تحقيق عاجل، وتحديد المسؤولين عن الحالة التي وصلت لها ابنته، ومعاقبتهم حسب المساطر القانونية الجاري بها العمل.



