باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: الاتحاد المغربي للشغل: لامحيد من الاستثمار في بناء قدرات و طاقات الشباب
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: الاتحاد المغربي للشغل: لامحيد من الاستثمار في بناء قدرات و طاقات الشباب
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

الاتحاد المغربي للشغل: لامحيد من الاستثمار في بناء قدرات و طاقات الشباب

فريق التحرير نوفمبر 17, 2021
شارك
شارك

بعد أن كانت دور الشباب القلب النابض للشباب والمجتمع المدني سنوات السبعينات والثمانينات كفضاءات للمعرفة والتكوين والتفتح لصقل وإبراز مؤهلات الطفولة والشباب، وتقوية قدراتهم التربوية، الثقافية، الفنية والرياضية، أصبحت هذه الفضاءات بنايات متردية حيث بات العديد منها مجرد جدران وقاعات فارغة بدون مرافق، إذ تم إغلاق 100 دار شباب، من بين حوالي 600 دار الشباب المتبقية حاليا بسبب الضعف العددي للموارد البشرية، وغياب الإمكانيات المادية واللوجستيكية ذلك أن دور الشباب لا تتوفر على اعتمادات للتسيير والتجهيز خاصة بها …. وبالتالي حرمان فئات واسعة من الطفولة والشباب وآلاف الجمعيات من الاستفادة من خدماتها.

صحيح أن برامج التقويم الهيكلي كانت السبب الرئيسي في انخفاض الميزانيات الاجتماعية لكن الحكومات المتعاقبة افتقدت للإرادة السياسية في العناية بالطفولة والشباب فعدد الموارد البشرية في الوزارة الوصية على الشباب لا يتجاوز 5000 موظف حاليا في الوقت الذي كان يصل فيه هذا العدد إلى 20000 موظف في الثمانينات.

السيد الوزير
لامحيد من الاستثمار في بناء قدرات وطاقات الشباب وتنميتها لضمان مشاركتها في التنمية المستدامة كما أكدت ذلك “خطة الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة 2015-2030 ” التي تبنتها وصادقت عليها بلادنا ومن تم فالدور الذي تضطلع به دور الشاب يبقى من العوامل الحاسمة لإحداث التغيير المنشود.

وإننا في فريق الاتحاد المغربي للشغل إذ نؤكد على الأهمية الكبيرة لهذه المؤسسات التربوية والثقافية الرياضية في حماية شبابنا من كل أنواع الانحراف الناجم في غالب الأحيان عن الهدر المدرسي وإعطائهم فرص أخرى، نحث الوزارة الوصية على إعادة الاعتبار وتأهيل هذه المؤسسات عبر:
-الرفع من عددها وخاصة بالمناطق النائية والقروية من خلال شراكة مع الجماعات الترابية؛
– لا بد من تمكين دور الشباب وتمكين المشرفين عليها والمؤطرين من وسائل التكنولوجيات الحديثة لتطوير العمل بها وجعلها أكثر انفتاحا، ومواكبة للمستجدات.
– لا بد من تنويع البرامج المعتمدة بدور الشاب وتحديث أساليب التكوين والتأطير كإدخال برامج التنمية الذاتية.
– ابتكار أساليب وآليات جديدة في خلق قنوات للتواصل واستقطاب الشباب لتأهيلهم.

قد يعجبك أيضًا

الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف بشأن مستقبل مراكز النداء ومناصب الشغل بالمغرب

في أجواء إنسانية مميزة.. جمعية حضانة طنجة تنظم حفلاً خيرياً لدعم الرضع والأطفال المتخلى عنهم بقصر الأنوار

Baleària تعزز رحلاتها البحرية بين إسبانيا والمغرب خلال عملية “مرحبا 2026” بـ24 رحلة يومياً

طنجة تستعد لاحتضان بطولة العالم للشراع “Optimist World Championship 2026” بمشاركة 73 دولة

توقيع شراكة بين Amendis وAESVT بطنجة لتعزيز حماية البيئة في اليوم العالمي للأرض

فريق التحرير نوفمبر 17, 2021 نوفمبر 17, 2021
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?