باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: ثلث المغاربة لا يتوفرون على التغطية الصحية
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: ثلث المغاربة لا يتوفرون على التغطية الصحية
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

ثلث المغاربة لا يتوفرون على التغطية الصحية

فريق التحرير مارس 16, 2022
شارك
شارك

حسب التقرير السنوي برسم سنتي 2019 و 2020 للمجلس الأعلى للحسابات، وذلك طبقا للمهام الدستورية الموكولة للمجلس، لاسيما فيما يخص ممارسة المراقبة العليا على المالية العمومية،وفي مجال تدعيم وحماية مبادئ وقيم الحكامة الجيدة والشفافية والمحاسبة.

نجد نظام التغطية الصحية، حيث  أفاد المجلس الأعلى للحسابات بأنه، ورغم أن عدد المستفيدين من نظام التغطية الصحية الأساسية عرفمنحى تصاعديا، فإن ما يفوق ثلث سكان المغرب (نسبة 31,2 بالمائة) لا يزالون خارج نطاق هذه التغطية.

وأوضح المجلس، في تقريره السنوي برسم سنتي 2019 و2020، أن هذا المعطى ينطبق خصوصا على العاملين غير الأجراء، مشيرا إلىأن عدد المنخرطين في هذا النظام لم يتجاوز ما مجموعه 3441 مستفيدا نهاية 2020، في حين أن فئة المأجورين تقدر عند نهاية سنة2020، بما يفوق 788 ألفا و975 مأجورا، بالإضافة إلى بعض الفئات الخاصة من أجراء القطاع الخاص والبالغ عددهم 602 ألفا و46 شخصا سنة 2020.

وأفاد المجلس ضمن تقريره، الذي شمل مراقبة مختلف مكونات التغطية الصحية الأساسية، خلال الفترة ما بين سنتي 2006 و2019، بمافيها التأمين الإجباري الأساسي عن المرض للقطاعين العام، والخاص، ونظام المساعدة الطبي “راميد”، بأن نسبة التغطية الإجمالية لسكانالمغرب بلغت حوالي 68,8 بالمائة في نهاية دجنبر 2018.

وحسب معطيات التقرير ذاته، فقد استفادت 28,8 بالمائة من الساكنة من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، كما شمل نظام المساعدةالطبية 31 بالمائة منها، ويستفيد جزء لا يتعدى نسبة 9 بالمائة من السكان من التغطية الصحية في إطار أنظمة خاصة، من قبيلالتعاضديات والصناديق الداخلية، أو شركات التأمين الخاص.

ويرى المجلس، في تقريره، أن الحكامة الحالية لمنظومة التغطية الصحية الأساسية تبقى في حاجة إلى دعم فعاليتها من حيث القيادةوالمراقبة والتتبع للمنظومة برمتها، إضافة إلى أن سلة الخدمات الطبية والنسبة الفعلية لتغطية التكاليف المتعلقة بها تتأثر سلبا بأوجه القصورالمتعلقة بشكل رئيسي بعدم تحيين المصنفات العامة للأعمال الطبية والبيولوجية وكذا التعريفة المرجعية الوطنية، وكنتيجة لذلك فإن نسبة تغطيةتكاليف الخدمات الطبية المقدمة للمستفيدين من نظام التغطية الصحية الأساسية لا يزال محدودا.

وتابع التقرير بأنه وفي غياب الآليات الكفيلة بتطوير الموارد وبضبط النفقات، فإن التوازن المالي وديمومة نظام التغطية الصحية الأساسيةبشكل عام ونظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض بشكل خاص يبقى في حاجة إلى دعم أكبر.

ولمعالجة مختلف الاختلالات، وفي أفق تعميم نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض ليشمل المستفيدين من نظام المساعدة الطبيةبحلول عام 2022، أوصى المجلس كلا من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ووزارة الاقتصاد والمالية، بمراجعة مقاييس تمويل منظومةالتغطية الصحية الأساسية والتفكير في الآيات الكفيلة بتنويع موارد وطرق تمويلها.

قد يعجبك أيضًا

توقيع شراكة بين Amendis وAESVT بطنجة لتعزيز حماية البيئة في اليوم العالمي للأرض

طنجة.. مهنيّو النقل الدولي يصعّدون ويهددون بإضراب احتجاجاً على تعقيد إجراءات العبور نحو أوروبا

رسميا.. بوزيدان وكيلا للائحة “البيجيدي” في تشريعيات طنجة

أحياء طنجة في الظلام… اختلالات الإنارة العمومية تثير غضب الساكنة وتطرح سؤال المسؤولية

مجموعة شيماء العقارية تقود ثورة عمرانية ثقافية بطنجة عبر مشروع “بيت المهندس المعماري”

فريق التحرير مارس 16, 2022 مارس 16, 2022
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?