تم تأكيد من مسؤول بميناء طنجة المتوسط بأن عملية “مرحبا” لهذه السنة ستشمل موانئ اسبانيا، وتأتي هذه الخطوة بعد الانفراج فيالعلاقات المغربية الإسبانية، والذي تم الإعلان عنها من طرف رئيس حكومة الجارة الايبيرية بيدرو سانشيز والذي أكد لمقترح الحكم الذاتيكحل لقضية الصحراء والتأكيد على احترام مدريد للوحدة الترابية للمملكة، عكس سنتين مضت والتي تم إقصاء موانئ اسبانيا من عمليةمرحبا مما خلّف عجز كلير في اقتصاد مدن الجنوب الاسباني.
واكد نفس المسؤول أن ميناء طنجة المتوسط سيكون المحطة الرئيسية لعبور المواطنين المغاربة المقيمين في الخارج خلال رحلتي المجيءوالعودة، وسيكون حلقة الوصل الذي تربط المملكة بموانئ الجنوب الإسباني وخاصة ميناء الجزيرة الخضراء وميناء طريفة، وهي العملية التييُتوقع أن تمتد لـ3 أشهر، حيث ستنطلق في منتصف يونيو وستنتهي في منتصف شتنبر.
لقد بدأت بالفعل الاستعدادات لنسخة مرحبا 2022 ، وبالتنسيق مع السلطات المينائية الإسبانية.
و يُنتظر أن تفتح الحدود البحرية في شهر ابريل بعد أن توقفت الرحلات العادية لمدة تزيد عن سنتين منذ فرض الإغلاق الحدودي الشامل نتيجة تبعات جائحة “كورونا“، واستُثنيت من القرار الرحلات الاستثنائية المخصصة لإعادة العالقين في البلدين، وقد أدت الأزمةالدبلوماسية بين البلدين إلى تأخر عودة نشاط النقل البحري بين الضفتين إلى طبيعتها.

