بمناسبة اليوم العالمي للبيئة نظم نادي مدراء الشركات المغربية (CDD) يوم السبت 18 يونيو بطنجة الدورة الأولى ليوم البيئة والتنمية المستدامة تحت شعار ” لدينا أرض واحدة فلنعتني بها، إنها مسؤوليتنا وفرصتنا“.

ويأتي هذا الحدث لتعزيز المجهودات الجماعية للمملكة المغربية الرامية لتنفيذ نموذج التنمية المستدامة، والذي يمليه التوجه الاستراتيجيلصاحب الجلالة الملك محمد السادس والالتزامات الدولية للمملكة المغربية، علاوة على أن هذا المشروع يعتبر من إحدى استراتيجيات المغربالجديدة، والتي ستخول له التحول إلى منطقة صديقة للبيئة وذات اقتصاد مستدام.
وإضافة لكونه فرصة لتعزيز الجهود التي تبذلها كل من السلطات المحلية والنسيج الصناعي للمنطقة في هذا القطاع، والذي يعد من أحدركائز الاقتصاد الدائري (الصديق للبيئة)، والتنمية المستدامة.
يعتبر هذا اللقاء التحسيسي كنافذة لتبادل الخبرات بين الجهات الفاعلة والمشغلين في القطاع، قصد جعله مركزا للتشاور.

كما ستعمد هذه النسخة على الجمع بين جميع الفاعلين العاملين في مجال إدارة وتدوير النفايات الصلبة، وتلوث الغلاف الجوي، فضلا عنالنفايات السائلة والتلوث البحري والتنوع البيولوجي.
وسيتم تناول العديد من الموضوعات المتعلقة بقطاعاتها من قبل مجموعة من المتحدثين والاستشاريين والخبراء، وفي مقدمتها نجد الإطارالمؤسسي والتنظيمي والسياسات الإقليمية والاقتصاد الدائري وفرص إعادة تدوير النفايات وإزالة الكاربون من الصناعة وتحسينالصناعات الكيماوية والميكانيكية علاوة على إدارة التلوث البحري وتقنيات جديدة صديقة للبيئة فضلا عن التدريب والبحث والتطوير.
وستسمح هذه المنظمة لمختلف المشاركين بالاستفسار من جهة عن الجهود القطاعية التي تبذلها السلطات العامة، ومن جهة أخرى عن تطورالتقنيات والممارسات الجيدة في هذه المجالات، إضافة لآفاق التنمية وخلق فرص عمل تحترم البيئة.
وسيحاول نادي مدراء الشركات المغربية على جعل وترسيخ هذا الحدث كثقافة يتميز بها كل من أعضائها وشركائها، علاوة على إرجاعهمناسبة سنوية ناجحة.
و يعتبر نادي مدراء الشركات بالمغرب، مركز تواصلي للأعمال والتأثير والنطاق الوطني والدولي، وهو عبارة عن شبكة من قادة الشركاتورجال الأعمال والمديرين التنفيذيين، إضافة لكون جميع القطاعات مجتمعة، مما سيسهل عملية التطوير الذكاء الجماعي للشركات الأعضاءونموها وتآزرها. أزيد من 5000 عضو متصلين ب12 منطقة بالمملكة مع 30 تمثيل دولي في القارات الأربع.

ووقع هذا الأخير على أكثر من 50 اتفاقية، علاوة على تنظيمه لخمس مؤتمرات سنوية، على الصعيدين الوطني والدولي. كما يعتبر فضاءلتعزيز تنمية الفرص التجارية والتبادلات بين رواد الأعمال وأوجه التآزر.
العمل داخل هذا النادي هو بمثابة تكليف وليس تشريف. بحيث أن روح الفريق والتماسك هما شريان الحياة اللذان يبثان الطاقة التيتحتاجها هذه المنظمة لتكون فعالة وقادرة على مواجهة التحديات الرئيسية التي يواجهها رؤساء الشركات حديثة النشأة والشركات الصغيرةوالمتوسطة.


