<< وعيا منه بأهمية العلاقة والتداخل البنيوي الذي يربط المكونات الثلاث، التي اختارتها مناظرة اليوم موضوعا للنقاش، وأقصد الماء والطاقةوالامن الغذائي.
وتنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة التي عبر عنها في العديد من الخطب والرسائل، والتي تكرست في المخططات الاستراتيجيةالحكومية كبرنامج المغرب الأخضر والنجاعة الطاقية والسياسات العمومية الأخرى.
وتنزيلا لتوصيات تقرير النموذج التنموي الجديد في أفق 2035
والبرنامج الحكومي الهادف الى تحقيق الانتقال الطاقي وترشيد استغلال الماء وتحقيق الامن الغذائي في إطار النجاعة الاقتصادية والتآزرالاجتماعي والتنمية المستدامة
عمل مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بشراكة مع دار المناخ والشركاء الاخرين الوطنيين والدوليين، على تنظيم هذه المناظرة الدولية المهمة،في سبيل وضع مقاربة جديدة وتصور جديد، يتناول هذه العناصر الثلاث في إطار واحدة ومتداخل، وذلك من خلال تقاسم الأفكار والتجاربمع الخبراء والفاعلين المتعددين.
هدفنا من هذه المناظرة هو تبني مجموعة من الأفكار والمشاريع التي من شأنها أن تتجاوز الاكراهات الحالية وتحقق أهداف التنميةالمستدامة، التي أرادها صاحب الجلالة لهذا البلد العزيز، والتي نعمل جميعا حكومتا ومجالس ترابية على تحقيقها على أرض الواقع.
كما رأيتم، استدعينا كذلك لهذا اللقاء مكتب الدراسات المكلف بإعداد النموذج التنموي لجهتنا في أفق 2027 والجامعة والشركاء الترابيينوالقطاعيين، من أجل بلورة مشاريع عملية وبراغماتية قابلة للتطبيق في تراب الجهة وتحقق الأهداف الاستراتيجية للمجلس فيما يخصالتنمية الاجتماعية والاقتصادية ل 6 سنوات المقبلة.
لنا كامل الثقة، بالنظر لثقل المشاركين والكفاءات التي لبت الدعوة مشكورة، بأن هذه الاشغال، ومخرجاتها ستأسس لعهد جديد في تناولمسألة الماء والطاقة والامن الغذائي، وذلك من خلال الأفكار والمشاريع والشراكات التي ستنبثق عنها.>>


