بعدما غزى معظم المغرب، وعلى رأسها مدينة طنجة، انتشر مؤخراً وبشكل كبير مخدر “النفاخة” ليغزو مقاهي “الشيشا”، هذه الأخيرة التيبدورها انتشرت بكل من شارع “صلاح الدين الأيوبي”، وبطريق “صبادبا”، و“بالكورنيش”، وهي معروفة لدى السلطات والأمن.
و الخطير في الأمر أن هذا الغار يباع في العديد من المحلات من أجل استعمالاته القانونية كنفخ بالونات الحفلات، كما أن بعض عياداتطب الأسنان تستعمله كمخدر موضعي، الأمر الذي يجعل القاصرين والقاصرات من كل الأعمار عرضة له بشكل كبيرة بحثا عن نشوة عابرة،خاصة خلال فصل الصيف الحالي، وهو ما ينذر بإدمان جديد في صفوف هؤلاء.
وفي السياق ذاته، كان غاز ثانى أكسيد النيتروز، المعروف بـ”غاز الضحك” أو “النفاخة” في أوساط تجارة المخدرات، إذ يتم استنشاقه منبالون، (تسبب) في وفاة شاب في مقتبل العمر أواخر شهر يوليوز المنصرم، بعدما استعمل كمية كبيرة منه، ليتم نقله إلى المستشفىالإقليمي بالحسيمة حيث وافته المنية هناك.
ويطالب المواطنين السلطات المعنية بمراقبة هذا النوع من الغاز حتى لا يحصد أرواحا أخرى، وتشديد المراقبة على المحلات التجارية التيتعرض هذا الغاز للبيع أمام أعين الجميع.


