باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: حوادث انقلاب الحافلات تعيد التساؤلات حول “الأمن الطرقي” في المغرب
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: حوادث انقلاب الحافلات تعيد التساؤلات حول “الأمن الطرقي” في المغرب
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

حوادث انقلاب الحافلات تعيد التساؤلات حول “الأمن الطرقي” في المغرب

فريق التحرير يناير 17, 2023
شارك
شارك

تواترت حوادث انقلاب حافلات نقل المسافرين خلال الأشهر المنصرمة بالعديد من المحاور الطرقية، مما أعاد الجدل بشأن مدى توافر الأمن الطرقي في البلاد إلى واجهة النقاش العمومي رغم القوانين المتراكمة في عهد الحكومات السابقة.

وارتفع عدد حوادث السير التي ارتكبتها حافلات نقل المسافرين خلال الأسبوعين الماضيين، الأمر الذي طرح العديد من التساؤلات بخصوص أسبابها والطرف المسؤول عنها، في الوقت الذي تتوفر فيه المملكة على منظومة تشريعية وقانونية غنية.

وبالنسبة إلى مهنيي النقل الطرقي، فإن مسؤولية حوادث السير تعود إلى المنظومة القطاعية ككل، إذ أجمعوا، في تصريحات متطابقة لهسبريس، على أن بعض المحاور الطرقية “الخطيرة” تساهم في ذلك، بالإضافة إلى ظروف اشتغال السائقين المهنيين وعدم تطبيق القوانين.

في هذا السياق، قال الرحماني الجيلالي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للنقل الجماعي للأشخاص، إن “الأمر لا يعود إلى الحالة الميكانيكية لحافلات نقل المسافرين بعدما أصبحت جل المحطات الطرقية تتوفر على حافلات عصرية لا يتجاوز عمرها عشر سنوات”.

وأضاف الجيلالي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مسببات حوادث السير تتنوع بين بعض الطرقات الخطيرة غير الصالحة للسياقة بسبب المنعرجات الجبلية، وعدد ساعات العمل في اليوم”، مورداً أن “الموضوع يتطلب فتح نقاش عمومي جديد”.

بدوره، أكد مصطفى شعون، الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، أن “الحافلات لا تكون سبب الحوادث في غالب الأحايين، وإنما تعود الوقائع المفجعة إلى عدم تطبيق قوانين مدونة السير بصفة عامة، نظراً إلى ضغط المقاولات النقلية على السائقين المهنيين”.

وأوضح شعون أن “السائق المهني يفترض أن يكون أجيرا لدى المقاولة النقلية، وبالتالي ينبغي التصريح به لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، لكن الباطرونا القطاعية تتهرب من مسؤوليتها القانونية والاجتماعية، ما يجعل هذه الفئة الهشة تعاني في صمت، فتكون مجبرة على العمل في ظروف قاسية”.

وأردف المهني ذاته بأن “السياقة المهنية بالمغرب ما زالت موضوع نقاش حقيقي نتيجة عدم تفعيل المراقبة وقلة باحات الاستراحة ببعض المحاور الطرقية الوطنية، وكذا منح شواهد التكوين للسائقين دون حضورهم الدورات التكوينية، مما يجعل الوزارة الوصية على القطاع تتحمل مسؤولية الفوضى القائمة”.

لذلك، دعا المتحدث إلى “اعتماد الجهاز الرقمي الذي يقيس زمن السياقة وأوقات الراحة بطريقة أوتوماتيكية دون تدخل الإنسان، بالموازاة مع تشديد الصرامة في مراقبة الحالة الميكانيكية للحافلات، وتكثيف حملات التحسيس من طرف الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية في المحطات الطرقية

قد يعجبك أيضًا

التغير المناخي يرسم خارطة جديدة للسموم: دراسة حذرت من توسع نطاق انتشار عقرب شديد السمية في المغرب

مشاورات الأغلبية الحكومية تدخل مرحلة الحسم.. والأنظار تتجه إلى اجتماع الليلة

المال والانتخابات: بورصة الأصوات في الأحياء الشعبية

أجواء حارة وزخات رعدية ورياح قوية.. توقعات الطقس ليوم الخميس 10 شتنبر بالمغرب

تدخل ميداني سريع ينهي كابوس حريق تغازوت دون خسائر بشرية

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?