احتضن احد فنادق مدينة طنجة يومي الجمعة والسبت فعاليات الملتقى الأول للأعمال، المنظم من قبل الهيئة المغربية للمقاولات بشراكة معغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وكانت اسبانيا ضيفة شرف الاول للملتقى الأول للأعمال وبحضور مقاولات تمثل قطاعات التكوين والاستشارات، والرقمنة، والطاقاتالمتجددة، وإعادة التدوير وتثمين النفايات.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد رئيس الهيئة المغربية للمقاولات رشيد الورديغي، على الاهتمام بتنظيم مثل هذا اللقاء لدعم تبادل الأفكاروالتواصل مع كافة الشركاء الاقتصاديين بالمنطقة.
وأضاف أن هذه التظاهرة تشكل أيضا فرصة لإجراء لقاءات وجلسات عمل بين فعاليات ومتدخلين من مختلف القطاعات مثل الطاقاتالمتجددة والاستشارات والتكوين أو حتى إعادة تدوير النفايات في إطار فضاء عرض متخصص.
من جهته، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، عبد اللطيف أفيلال، على الحاجة الماسة للفعالياتالاقتصادية لفضاءات التبادل والتواصل والتقاسم، بعد الأزمة الاقتصادية المرتبطة بوباء كوفيد 19 وفي خضم الأزمة الأوكرانية، مشيرا إلىأن العديد من الدول، بما في ذلك المغرب، سعت للتعامل مع هذه الأزمات من خلال تشجيع الاستثمار.
وشارك في منتدى الأعمال هذا عدد من الوفود من رجال ونساء الأعمال من شبه الجزيرة الإيبيرية، كما هو حال مؤسسة غرناطة الدولية،ممثلة بنائبة رئيسها، بيلار سييرا غوميز، التي سلطت الضوء بالمناسبة على الروابط الوثيقة التي تجمع المغرب والمنطقة الشمالية علىالخصوص، لا سيما مع جنوب إسبانيا.
وقالت إن المؤسسة تمكنت من دعم أكثر من اثنتي عشرة مقاولة من غرناطة تكلل عملها بالنجاح في شمال المغرب، وهو جهد يجب الحفاظعليه من خلال دعم الروابط بين عالم الأعمال والجانب الأكاديمي بين البلدين.
وعرف الملتقى، المنظم بتعاون مع المركز الجهوي للاستثمار ومؤسسة “تمويلكم”، عقد ندوات موضوعاتية تدور محاورها حول فرص الاستثماربجهة طنجة تطوان الحسيمة، والتكوين والمواكبة، والانتقال الرقمي، والطاقات المتجددة، فضلا عن تنظيم لقاءات ثنائية (B2B) بين الشركاتوالمقاولات المغربية ونظيرتها الإسبانية.
وحسب بلاغ للمنظمين، جاء اختيار المملكة الاسبانية لتكون ضيف شرف أول دورة من ملتقى الأعمال، في سياق التطور الاقتصادي الذييشهده البلدان الجاران، وفي ظرفية تتسم بالتقارب الاستراتيجي المغربي الإسباني. ويعرف الملتقى الأول للأعمال مشاركة نحو 500 مقاولةصغرى وصغيرة جدا ومتوسطة، من مختلف جهات المملكة، بالإضافة إلى ممثلي المناطق الصناعية، ومؤسسات منتخبة وإدارات عمومية تمثلالاستثمار والتشغيل والضرائب والاقتصاد والمالية.
وتتوخى هذه المبادرة تكريس مناخ أعمال يقوم على تبادل الخبرات وتقاسم التجارب بين رجال ونساء الأعمال وأرباب المقاولات الصغيرة جداوالصغرى والمتوسطة، وتشبيك العلاقات المهنية فيما بينهم، وكذا تعزيز التواصل بين الإدارة والمقاول في القضايا والانشغالات المشتركة.
كما سعى المنظمون تطوير قدرات الشركات الصغيرة جدا والمقاولات الصغرى والمتوسطة، في إبراز ذاتها وتسويق خدماتها من أجل مساهمةفعالة في إنعاش الاقتصاد المغربي، وتعزيز فرص الشغل في القطاع الخاص، والتشجيع على الاستثمار.


