يعود الإعلامي السعودي أحمد الشقيري خلال رمضان الحالي ببرنامج يحمل عنوان “سين2″، يحاول من خلاله معالجة عدد من المواضيع التي لها علاقة بالإحسان وزرع الأمل.
وقد زار أحمد الشقيري، في الحلقة الثانية من برنامجه “سين2″، مصنع رونو في مدينة طنجة مستعرضاً عددا من ميزات هذا المصنع، ومساهمته في الاقتصاد الوطني والتنافسية على الصعيد القاري والعالمي.
ووصف الشقيري مدينة طنجة بانها “ديترويت العالم العربي”، لأنها صارت عاصمة صناعات السيارات بالعالم العربي، على غرار ديترويت الأمريكية في وقت سابق.
وكشف الشقيري، رفقة من حاورهم خلال الحلقة، عن مجموعة من الأرقام التي تهم المصنع، خصوصا كونه ينتح 440 ألف سيارة في السنة، ويصنّع 7 ملايين قطعة، ليكون بذلك أكبر مصنع في إفريقيا.
وعلى مستوى استخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي في المصنع، قال الإعلامي السعودي أن البداية كانت فقط بـ7% سنة 2012، قبل أن تتجاوز 40 في المائة مؤخرا.
وعن أسباب اختيار طنجة لاستقرار مصنع رونو، كشف أطر المصنع للشقيري أن السبب الرئيس هو الموقع الجغرافي الاستراتيجي، بوجود ميناء طنجة المتوسط، حيث يسمح ذلك بتصدير السيارات المصنعة إلى 70 دولة حول العالم.
ومن ميزات مصنع رونو أيضا، حسب ما عرضه البرنامج، أن المصنع الوحيد في العالم الصديق للبيئة بنسبة 100%.


