صرح “ماثيو ميلر” المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن وزير الخارجية المغربي “ناصر بوريطة”، تحدث أمس الأحد 14، مع نظيره الاميركي “أنتوني بلينكن”، واستحضرا معا التطورات الإقليمية والدولية، مع التشديد على ضرورة الالتزام المتواصل بتعزيز الشراكة الأمنية والاقتصادية الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب.
و قال “ميلر”، أن “بلينكن” شيد بالدور الحاسم الذي يلعبه جلالة الملك محمد السادس في تعزيز السلام الإقليمي وقيادته في مجال تعزيز مستقبل آمن ومزدهر للإسرائيليين والفلسطينيين، كما أكد الوزيران على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.
وأفاد ذات المصدر أن “بوريطة” و”بلينكن”، أثناء الاتصال لم يفوتا فرصة التطرق إلى أهمية منتدى النقب، الذي كان من المرتقب انعقاده في مارس الماضي بالمغرب، والذي كان سيشهد حضور وزراء خارجية الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام ووزير الخارجية الأمريكية، قبل أن يتم تأجيله بعد موجة التصعيد الإسرائيلي الذي عرفته مدينة القدس في الآونة الاخيرة.
كما اورد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، فيما يخص قضية الصحراء المغربية، أن الوزير “بلينكن” أكد من جديد على دعم الولايات المتحدة الكامل للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، “ستافان دي ميستورا”، في تعزيز عملية الأمم المتحدة بشأن الصحراء المغربية بغية التوصل إلى حل سياسي دائم ولائق في مصلحة المنطقة”.
وادان مصدر من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بقوة، الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والتي أسفرت عن وقوع العديد من الضحايا في صفوف المدنيين الأبرياء.
وأضاف ذات المصدر أن المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها جلالة الملك محمد السادس، لجنة القدس، تجدد موقفها الرافض لكل الانتهاكات والتصرفات الأحادية التي من شأنها تأجيج الأوضاع والتأثير سلبا على جهود تحقيق الهدنة.
تجدر الإشارة الى المملكة المغربية دائما ما تؤكد على ان نهج الحوار والمفاوضات هو السبيل الوحيد للوصول إلى حل شامل ودائم للقضية الفلسطينية، المبني على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين المتوافق عليه دوليا.


