قال المحلل السياسي ، “نوفل البوعمري“، وبعد اقصاء الجزائر من اجتماع وزراء خارجية كل من مصر والسعودية والبحرين والمغرب والأردن بجدة، للتحضير للقمة العربية، أن الامر يتعلق بلقاء لوزراء خارجية الدول العربية التي لها مواقف متقاربة من عدة قضايا عربية منها القضية الفلسطينية والملف السوري وتدبير عودة سوريا للجامعة العربية التي يُنتظر حضورها في القمة المقبلة التي ستنعقد في السعودية.
وأضاف المحلل السياسي، أن هذا اللقاء جد مهم ويعكس وعيا عربيا بالتحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة والعالم.
وأفاد “البوعمري“، أن دول الخارجية الذين عقدوا لقاءهم، كان لقاء تنسيقي تشاوري ولتبادل الرؤى والمواقف المستقبلية خاصة وأن الملفات التي ستطرح جد معقدة سواء فيما يتعلق بالوضع الفلسطيني الذي يشهد تصعيدا اسرائيليا خطيرا، والدول العربية التي تجتمع وزراء خارجيتها تاريخيا كان لهم دور محوري في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، ثم ما يتصل بمختلف المستجدات الحالية التي ترتبط بإيران وبكيفية تدبير “المصالحة “مع إيران بالشكل الذي يحافظ على المصالح الحيوية للبلدان العربية بشكل عام ولهذا البلدان بشكل خاص التي كانت ضحية تدخل إيراني في شؤونها الداخلية.


