صرحت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن قطاع العقار يستقبل 72 في المائة من استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج في وطنهم الأم.
وقالت “فاطمة الزهراء”، خلال افتتاح معرض “العمران للعقار-مغاربة العالم” بمدينة بروكسيل البلجيكية، ان هذا المعدل من الاستثمارات يعكس ارتباط مغاربة العالم بوطنهم وكذا الاهتمام الذي يولونه لهذا القطاع، الذي طالما شكل حلقة وصل بين المغاربة المقيمين بالخارج وبلدهم الأصلي.
وأكدت على أن المغاربة المقيمين بالخارج يشكلون رافعة مهمة لتنمية المغرب، تزامنا مع رؤية النموذج التنموي الجديد، مؤكدة على العناية السامية التي يحيط بها الملك محمد السادس هذه الفئة من المواطنين والأولوية التي توليها الحكومة لهذه الشريحة.
وأبانت “المنصوري”، أن قطاع الإسكان والعقار يكتسي أهمية كبرى اعتبارا لحمولته الاقتصادية والاجتماعية، إذ أنه يساهم بنسبة 6 بالمائة في الناتج المحلي الإجمالي ويشغل 1,5 مليون شخص.
وأكدت الوزيرة، على التزام القطاع الذي تشرف عليه لفائدة الإسكان والتنمية الحضرية، بهدف مضاعفة وتنويع العرض السكني، وتحسين جودته والخدمات المقدمة وضمان السكن اللائق للمواطنين.
وأعربت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،عن أن الوزارة بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الرؤية الجديدة في مجال السكن، والتي ترتكز بشكل أساسي على الدعم المباشر للمواطنين الراغبين في الحصول على سكن وتحسين جودة المنتوج.
من جانبها، فإن الأمر يتعلق بدعم القدرة الشرائية للأسر الراغبة في اقتناء مسكن رئيسي في إطار السكن الاجتماعي والسكن المخصص للطبقة المتوسطة، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن هذا البرنامج الجديد قريبا، في سياق تنفيذ توصيات الحوار الوطني المنظم من طرف الوزارة في شتنبر 2022.


