أطلق مستشفى ستانفورد في كاليفورنيا منشأة صحية جديدة بلغت تكلفتها 2.1 مليار أورو، مستوحاة من تقنيات شركة آبل. وتدمج هذه المنشأة الصحية التكنلوجيا في خدماتها، للرفع من جودة الرعاية الطبية التي تقدمها للمرضى. وقد زودت الغرف الخاصة في المستشفى بلوحات إلكترونية، يستطيع المريض استغلالها في الترفيه، ولكن أيضا للتحكم في البيئة المحيطة به، كما يمكن تطبيق MyHealth المضمن فيها من تتبع العلاجات. فضلا عن ذلك تقوم الروبوتات داخل المستشفى بتزويد المرضى بالأدوية اللازمة حسب حالة كل فرد، بوضعها في صناديق مخصصة، تقوم بإيصالها مركبات ذاتية القيادة. في حين تتولى روبوتات مساعدة مهمة توزيع الملابس والشراشف النظيفة، وكذا إدارة النفايات. كما تسمح الأجهزة المتصلة بتحديد أماكن الموظفين والمعدات في الزمن الفعلي. ويطمح مستشفى ستانفورد لإلهام مؤسسات طبية أخرى لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما يعد بمشاركة نتائجه بانتظام.
فردوس الحيولي.. صحفية متدربة


